أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين، أن محطة "بوشهر" النووية (جنوبي البلاد) لم تواجه أي هجوم وأوقفت مساء أمس الأحد بسبب خلل فني يتم العمل على إصلاحه.

 وأضاف خطيب زاده في مؤتمره الصحفي الأسبوعي: "محطة بوشهر النووية لم تواجه أي هجوم ولكن بسبب خلل فني تم إيقافها للصيانة".

 
وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:"تم الإعلان عن ذلك من قبل وسوف تبقى خارج الخدمة لعدة أيام حتى يتم إصلاح الخلل".

وأردف بقوله: "ليس التوقف بالأمر الخاص وكل سنة يحدث خلل فني في هذه المحطة ويتم إيقافها لعدة أيام لإصلاح الخلل وتعود إلى الخدمة".

يذكر أنه في شهر أبريل/ نيسان، قالت إيران، إن "انفجارا وقع في منشآتها النووية المهمة "نطنز" كان عملا تخريبيا نفذته إسرائيل، وتعهدت بالانتقام لهجوم بدا أنه أحدث فصول حرب تدور في الخفاء منذ وقت طويل.

واعتبرت طهران أن "الهدف من العمل هو استهداف قدرات إيران النووية".

ولم تكن هذه المرة الأولى، التي يتعرض مفاعل "نطنز" النووي الإيراني إلى "حوادث"، وصفت بـ "التخريبية"، ففي تموز/ يوليو من العام الماضي، شهد المفاعل انفجارا غامضا؛ دون أن تكشف السلطات الإيرانية عن التفاصيل.

وكالات