أكد الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي أن من يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان هم من أوجدوا تنظيم “داعش” والجماعات الإرهابية الأخرى ويجب أن يساءلوا ويحاكموا على ذلك.

وقال رئيسي خلال مؤتمر صحفي اليوم: على منتهكي حقوق الإنسان أن يتحملوا مسؤولية انتهاكاتهم وليعلموا أن العالم سيعيش بأمن وسلام إذا استجوب هؤلاء الذين أوجدوا تنظيم “داعش” الإرهابي الذي قتل الآلاف وعاث خراباً ودماراً في دول عدة لتحقيق أجندات من أوجده.

وأشار رئيسي إلى أن الدول الأوروبية والولايات المتحدة هي التي انتهكت الاتفاق النووي مع إيران ويجب عليها العمل على إحيائه وتنفيذ التزاماتها به وإلغاء كل العقوبات الظالمة المفروضة على الشعب الإيراني.

برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني غير قابل للتفاوض
وانتقد رئيسي عدم التزام الإدارة الأمريكية بتعهداتها في الاتفاق النووي داعياً إياها إلى العودة فوراً لهذا الاتفاق ورفع الحظر عن إيران ومؤكداً أن إيران ستدعم المفاوضات التي تضمن مصالحها الوطنية لكنها لن تسمح بمفاوضات لمجرد التفاوض.

وجدد الرئيس الإيراني المنتخب التأكيد على أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني غير قابل للتفاوض وقال: لقد أعلنا مراراً أن خطواتنا النووية سلمية وهي في إطار القوانين الدولية.

وبين رئيسي أن سياسة حكومته الداخلية ستتركز على القضايا الاقتصادية وترشيد السيولة النقدية باتجاه رفع الإنتاج وتحسين الأوضاع المعيشية والعمل لإلغاء كل إجراءات الحظر ضد إيران وستكرس نفسها لخدمة أبناء الشعب وفتح الطريق لإيجاد حلول لمشكلاته.

وأكد رئيسي أن حكومته ستتجه صوب الإصلاحات الاقتصادية والعمل على التحفيز لزيادة الإنتاج ومكافحة الفساد مبيناً أن الإحصاءات والأرقام المتوفرة في البلاد ليست خافية على الشعب وسيتم العمل على تحسين الأوضاع إلى المستوى المنشود.