كشف النظام النركي عن عزمه زيادة قواته  العسكرية بسوريا، بحجة الرد على هجمات الدولة السورية التي تسعى لطرد الارهابيين المدعمومين من اردوغان، وأعلنت  أنها تواصل مبادراتها ك"دولة محورية"في إدلب، ومتمسكة بعدم فقدان المكاسب التي حققتها هناك.

جاء ذلك في بيان نشرته رئاسة دائرة الاتصال برئاسة النظام التركي ، مساء الثلاثاء، على حسابها الرسمي بموقع "تويتر" تحت عنوان "لماذا إدلب مهمة بالنسبة لتركيا؟"، مرفقا بمقطع فيديو تم إعداده بخصوص إدلب.


وقالت رئاسة النظام التركي  في بيانها، "إنها حققت مكاسب كبيرة في "حماية المدنيين" ، ووقف تدفق اللاجئين، ومكافحة الإرهاب " ، حسب زعمها .

الفيديو الذي يتضمن مقاطع عن الأحداث التي تشهدها منطقة إدلب، ومشاهد من العمليات التي نفذها "القوات التركية" هناك، 

وأشار البيان إلى أنه "لا يوجد ثمة خيار آخر بالنسبة لتركيا سوى زيادة قوتها العسكرية بالمنطقة، والرد على هجمات النظام السوري" وفق البيان .

و زعم البيان التأكيد على أن "تركيا مستمرة في مبادراتها بخصوص تحول إدلب إلى منطقة آمنة دائمة من أجل تحقيق وقف إطلاق النار بالحرب السورية، وتصدر مساعي الحل السياسي للأزمة، وتبديد مخاوف تركيا بشأن أمنها القومي" وفق البيان.

وأشار إلى أن "انتهاء وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليها بموسكو في 5 مارس الماضي، قد يتحول لحقيقة في أي وقت".

وخلص البيان للقول "لذلك فإن تركيا ستواصل وجودها بإدلب كدولة محورية في المساعي الرامية للتصدي لأي حرب قد تنتقل لحدودها، ولمنع انتقال الأنشطة الإرهابية داخل إدلب، ولعدم فقد المكاسب التي تم تحقيقها، وللتصدي لأية محاولات من شأنها فتح الطريق أمام أزمة إنسانية جديدة، ولإيجاد حلول سياسية، ولتحقيق السلام الدائم بالمنطقة"، وفق رعم البيان.

المصدر:"الأناضول"