وزارة الخارجية الأميركية تعتبر أن المشروع الروسي "نورد ستريم 2" يهدد أمن الطاقة في أوروبا وأوكرانيا، وأنه مشروع جيوسياسي، وتؤكد رفض واشنطن لهذا المشروع.

جدد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، رفض الولايات المتحدة، استكمال مشروع "التيار الشمالي 2" الروسي المعروف بـ"نورد ستريم-2".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن ستؤكد اعتقادها أن "المشروع الروسي يهدد أمن الطاقة في أوروبا وأوكرانيا، وهو مشروع جيوسياسي".

وأشار إلى أن بلاده تريد التأكد من أن "موسكو لن تستخدم الطاقة كسلاح ضد أوكرانيا، وغيرها من الدول"، بحسب تعبيره.

وفي وقت سابق، قال مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي، جيك سوليفان، إنّ الولايات المتحدة تُعِدّ "حزمة جديدة من العقوبات" على روسيا، مؤكداً استمرار فرض عقوبات على الشركات الروسية التي تواصل مد خط أنابيب "التيار الشمالي 2".

وتأتي تصريحات بلينكن، عقب تصريحات أدلت بها المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أمس الإثنين، قالت فيها إن تصريحات واشنطن بشأن العقوبات ضد خط "التيار الشمالي 2"، لا تستطيع التغطية على كون واشنطن غير قادرة على المنافسة.

وتعارض واشنطن إنشاء مشروع "التيار الشمالي 2" بهدف دفع دول الاتحاد الأوروبي لاستخدام الغاز الطبيعي المسال الذي تنتجه.

وتسعى الإدارة الأميركية من خلال مشروع القانون لتوسعة عقوبات على خط أنابيب "نورد ستريم-2" الروسي للغاز الطبيعي الممتد إلى أوروبا وتحديداً ألمانيا.

وفرضت واشنطن عقوبات على المشروع، في كانون الأول/ديسمبر 2019، وطالبت الشركات المساهمة بالتوقف على الفور، عن مد خط الأنابيب.

ويذكر أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كان قد أعلن في 21 كانون الأول/ ديسمبر 2020، فرض عقوبات على الشركات المساهمة في مشروع "نورد ستريم 2" الهادف لضخ الغاز من روسيا إلى ألمانيا مباشرة.

في المقابل، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 22 كانون الأول/ديسمبر 2020، أنّ خط الأنابيب الروسي "نورد ستريم-2" سيستكمل رغم فرض عقوبات أميركية على الشركات المرتبطة بأشغال البناء.

وكالات