أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن صمود محور المقاومة أفشل الفتنة في المنطقة والتي كانت تهدف إلى نسيان القضية الفلسطينية موضحا أنه عندما يتحدث محور المقاومة عن تحرير فلسطين فهو لا يتحدث عن أحلام أو خيالات.

وقال السيد نصر الله في كلمة خلال افتتاح مؤتمر “فلسطين تنتصر.. تجديد الخطاب الإعلامي وإدارة المواجهة”.. إنه لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي لا بد من مواجهة الهيمنة الأمريكية على المنطقة والتي تعمل على نهب خيراتها ومنع تقدم شعوبها بعد أن حولت كل الامكانات في المنطقة لمصلحة الكيان الصهيوني الذي أصبح وجوده وبقاؤه مرتبطا بها مؤءكدا أن محور المقاومة يواجه تلك الهيمنة في العراق والجزيرة السورية.

وأكد الأمين العام لحزب الله أن كل مجزرة يرتكبها العدو الاسرائيلي هي مجزرة أمريكية وكل عدوان لهذا العدو هو عدوان أمريكي لافتا إلى أن السياسة الأمريكية هي السبب الأساسي لما يعانيه اللبنانيون والسوريون واليمنيون من حصار وأزمات لأن هدف العقوبات الاقتصادية على دول وشعوب محور المقاومة هو الوصول إلى نقطة لا مكان فيها لفلسطين.

وأشار السيد نصر الله إلى أن العقوبات التي تمارسها أمريكا اليوم على لبنان هي نفسها التي فرضتها على سورية من خلال “قانون قيصر” الهادف إلى منع الاستثمار فيها والضغط على شعبها وهي نفسها التي تمارس على العراق وإيران واليمن.

ونوه السيد نصر الله بإعلام المقاومة الذي أسهم في صنع الانتصار عبر استناده إلى الوقائع والحقائق والدراسات والأبحاث والانتصارات التي حققها محور المقاومة وفرضه قواعد الاشتباك على الإسرائيلي والأمريكي مبينا أن هناك حربا إعلامية تسخر لها مليارات الدولارات لتشويه المقاومة ما يتطلب وضع خطة إعلامية لمواجهة التزوير والتحريف.

وأوضح السيد نصر الله أن الخطاب الإعلامي في محور المقاومة يستند إلى حق شعب فلسطين بأرضه وسورية بجولانها مؤكدا أنه أيا تكن معايير الحق فستكون في القضية الفلسطينية وفي الخطاب الإعلامي لمحور المقاومة التي تقوم على قواعد شعبية متنوعة فكريا ودينيا تجمعها القدس ومقدساتها ومظلومية الفلسطينيين.

ودعا الأمين العام لحزب الله إلى تطوير الخطاب الإعلامي الخاص بمحور المقاومة بالتوازي مع تحقيق الإنجازات في مختلف الجبهات الأخرى..”كما نطور أدوات المواجهة العسكرية والامنية والسياسية يجب أن نطور المواجهة الإعلامية لأنها جزء أصيل في المعركة لمواكبة التطور في الساحات الأخرى”.

وأكد السيد نصر الله رفضه التوظيف السياسي للتحقيق في انفجار مرفأ بيروت متسائلا “هل هناك عمل قضائي حقيقي أم استهداف سياسي في مسألة مرفأ بيروت”.