شنت موسكو هجوما شديد النبرة على فرنسا، ردا على دعوة الأخيرة دول الاتحاد الأوروبي إلى عدم اعتماد اللقاحات الروسية والصينية ضد فيروس كورونا.

وشددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا عبر قناتها في تطبيق “تليغرام” اليوم الخميس، على أن تصريحات الخارجية الفرنسية بهذا الصدد غير مقبولة، واصفة إياها بأنها “هجين بين العنصرية والهيمنة الإمبراطورية والنازية الجديدة”.

وقالت زاخاروفا إن هذه الدعوة تعكس عدم الاعتراف بالمساواة بين الشعوب بأكملها في الحقوق والفرص، ما ينتهك القوانين والأخلاقيات”، محملة باريس المسؤولية عن “دفع العالم نحو مواجهة في الوقت الذي يمر فيه بتحدي الجائحة البالغ الصعوبة”.

وأعربت المتحدثة عن استغراب روسيا الخاص من “الدم البارد والوقاحة والشراسة” التي تظهرها الدول الغربية في الفترة التي تخوض فيها البشرية الحرب ضد الجائحة، مشيرة إلى أن تلك الدول بمثل هذا السلوك تتخلى بسهولة عن “قيمها الإنسانية” وتكافح من أجل تحقيق مكاسب مالية، دون الاهتمام بمصير ملايين البشر في العالم.

وذكرت الدبلوماسية الروسية أن الأشخاص الذين صدرت عنهم تلك الدعوة “لا علاقة لهم بتلك فرنسا التي أعطت للعالم قيم الحرية والمساواة والأخوة”.

وجاءت هذه الانتقادات ردا على الدعوة التي شددت فيها الخارجية الفرنسية على ضرورة أن تكون قائمة اللقاحات المسجلة في الاتحاد الأوروبي محدودة، مضيفة: “هناك دول مثل إسبانيا حاولت اعتماد لقاحات أخرى روسية أو صينية، وبودنا القول لشركائنا الأوروبيين: توخوا الحذر وقولوا “لا” لهذه اللقاحات”.

المصدر: روسيا اليوم