تقوم روسيا بتطوير مقاتلة شبح خفيفة الوزن ذات محرك واحد على أساس ياك-141.

بفضل طائرة الإقلاع والهبوط العمودي المحدثة، ستتمكن روسيا من جعل الأسطول الأمريكي يركع على ركبتيه في أي محيط في العالم، ولهذا فهي لا تحتاج حتى إلى بناء العشرات من حاملات الطائرات الثقيلة، حسب صحيفة "سوهو" الصينية

وقالت: "هذه ليست مبالغة، لكن ياك-141 التي تم إحياؤها ستحل بعض المهام المهمة للغاية. أما بالنسبة للإقلاع والهبوط العمودي، فسيكون ذلك بالنسبة لروسيا بمثابة ثورة في صناعة الطائرات".

بادئ ذي بدء، ستمنح ياك-141 المطورة وزارة الدفاع الروسية مقاتلة  أخرى أسرع من الصوت متعددة الأغراض لجميع الأحوال الجوية. لن تحتاج هذه الطائرات إلى مدرج (مدرج) مُعد خصيصًا للهبوط والإقلاع.
يمكن أن يلعب هذا دورًا إذا تم تدمير المدرج بضربة معادية، إذا اندلع نزاع مسلح. بدون الإقلاع والهبوط العمودي، يمكن للطيارين الاعتماد فقط على المدارج، والتي بالطبع مسدودة للطائرات في حالة هجوم العدو.

وبالتالي، فإن الإقلاع والهبوط العموديين إلى حد ما يعوضان عن عواقب ضربات العدو الصاروخية. كما تلاحظ الصحيفة الصينية أنه بالإضافة إلى ذلك، فإن ظهور طائرات في روسيا سيؤثر أيضًا على فعالية البحرية.
كما أشارت الصحيفة إلى أن تطوير الطائرة سيسمح لروسيا بتعبئة وتسليح سفن مدنية كبيرة في غضون أسابيع، مما يؤدي بسرعة إلى إنشاء مجموعة ضاربة لحاملة الطائرات. وهذا أكثر اقتصادا بكثير من بناء عشرات حاملات الطائرات النووية الثقيلة، فضلا عن مئات من المدمرات والطرادات الهجومية، وفقا للصحيفة.

سبوتنيك