بالتزامن مع وصول ناقلات النفط “الهام” الإيرانية إلى ميناء بانياس وتفريغ حملاتها، نجح كوادر مصفاة بانياس بجهود وطنية خالصة وفي زمن قياسي بإعادة إحدى العنفتين المتوقفتين إلى العمل بعد إجراء أعمال الصيانة عليها.

وبيّن مصدر في الشركة العامة لمصفاة بانياس لـ “أثر” أن ما قام به كوادر المصفاة يعد خطوة مهمة للغاية، لأن هذه الأعمال كانت حكراً على الشركات الأجنبية سابقاً.

وأشار المصدر إلى أن العمل يجري حالياً بوتيرة عالية على العنفة الثانية لإعادتها إلى العمل في أقرب وقت، ما ينعكس إيجاباً على التشغيل الآمن والمستقر للمصفاة دون الاعتماد على الشبكة العامة، وبالتالي رفع الطاقة الإنتاجية للمصفاة والاستقرار في تدفق المشتقات المكررة.

كما لفت المصدر إلى قيام وزير النفط والثروة المعدنية المهندس بسام طعمة بزيارة تفقدية اليوم الخميس إلى مصفاة بانياس، واطلاعه على سير العمل الذي يجري بوتيرة عالية، ومعايدته العمال والفنيين الذين تطلبت طبيعة عملهم الاستمرار بالعمل خلال عطلة عيد الأضحى المبارك.

وكانت العنفتان خرجتا عن العمل بشكل طارئ وبقيت المصفاة تعمل على عنفتين فقط الأمر الذي اضطر الفنيين إلى الوصل مع الشبكة العامة.

يشار إلى أنه في نيسان الماضي، تم إنشاء غرفة عمليات روسية- إيرانية- سورية، الهدف منها تأمين تدفق آمن ومستقر لإمدادات النفط والقمح وبعض المواد الأخرى إلى الموانئ السورية على البحر المتوسط، ويتلخص عمل الغرفة بتأمين التنسيق متعدد الجوانب لتأمين وصول الاحتياجات النفطية، بدرجة أولى، إلى الموانئ السورية، وخاصة بعد أزمة محروقات هي الأكبر التي تشهدها سوريا منذ عقود طويلة، بسبب الحصار الجائر المفروض عليها.