نظّم أبناء الجالية السورية في ولاية بنسلفانيا الأميركية وعدد من المتضامنين ‏الأميركيين، اليوم الإثنين، وقفة احتجاجية تنديداً بما يسمى «قانون قيصر»، مؤكدين ‏أنه حرب اقتصادية وشكل من أشكال العنصرية السياسية، ويرمي إلى خنق الشعب ‏السوري، بالتوازي مع نهب خيرات البلاد علناً من خلال سرقة النفط‎.‎
وذكرت وكالة «سانا» أن الوقفة الاحتجاجية نظمت من أمام المبنى الفيدرالي في ‏مدينة ألن تاون في ولاية بنسلفانيا، وشارك فيها عدد من المتضامنين الأميركيين‎.‎
وطالب المشاركون الذين رفعوا الإعلام الوطنية بوقف الحرب الاقتصادية على ‏سورية التي من شأنها زيادة معاناة شعبها، معربين عن وقوفهم وتضامنهم مع ‏وطنهم الأم في مواجهة أعتى أنواع الحروب المدارة من أميركا ورفضهم ‏للإجراءات القسرية الجائرة أحادية الجانب المفروضة من عدد من الدول الغربية ‏على الشعب السوري‎.‎
وأكد عدد من المتضامنين الأميركيين الذين شاركوا في الوقفة الاحتجاجية رفضهم ‏لسياسة بلادهم تجاه سورية التي تسهم بزيادة معاناة شعبها‎.‎
رئيس الجمعية السورية الأميركية العمارية، عزيز وهبي، استنكر في كلمة باسم ‏المشاركين في الوقفة، سياسة الضغط والعقوبات التي تتبعها الإدارة الأميركية تجاه ‏سورية، معتبراً أنها شكل من أشكال العنصرية السياسية العالمية التي تجسدت ‏مؤخراً بما يسمى «قانون قيصر» الرامي إلى خنق الشعب السوري بالتوازي مع ‏نهب خيرات بلاده علناً من خلال سرقة النفط‎.‎
وقال: «إن الإدارة الأميركية ترتكب جريمة ضد شعب من أكثر شعوب الأرض ‏حباً للحياة والسلام وهو الشعب السوري الذي استضاف على أرضه وفي منازله ‏معظم شعوب الدول المجاورة‎».‎
ولفت وهبي إلى أن السياسة الأميركية بحصار الشعب السوري اقتصادياً ستوضح ‏حقيقة أميركا أمام الرأي العام بأنها جائرة وظالمة بحق الشعب السوري الذي عانى ‏عشر سنوات في مواجهة الإرهاب‎.‎

المصدر : ‎سانا‎