أكّد مصدر كبير مقرّب من وزارة الدفاع الروسية لصحيفة "إسرائيل هيوم"، أن بلاده "تعمل مؤخراً على تغيير قواعد اللعبة في سوريا، من أجل تقليص العدوان الإسرائيلي على المناطق التابعة لسيطرة النظام السوري". 

وبحسب المصدر، فقد "أُتّخذ القرار حول العملية، قبل عدة أسابيع، وذلك عشية تسلّم وتسليم رئاسة الحكومة في إسرائيل"، مضيفاً أن "القرار يطبّق الآن من دون أن تُحدد تفاصيله بصورة رسمية، وجداوله الزمنية".

ووفق المصدر فإنه "إذا لم يُتّخذ قرار معاكس، من الممكن في غضون حوالى الشهرين، أن يُستكمل هذا الجزء"، مشيراً إلى أن "روسيا ستحدد إطاراً رسمياً الغاية منه إعادة رسم المسموح والممنوع في سوريا". 

وتابع أن "روسيا أعربت عدة مرات عن استيائها حيال العدوان الإسرائيلي على سوريا"، مشيراً إلى أنه "لغاية الفترة الأخيرة لم يتخذ الروس إجراءات كان يمكن أن تُعرّض القوات الإسرائيلية لخطر".

المصدر نفسه اعتبر أنه "مع التغييرات في البيت الأبيض، وتغيير رئيس الحكومة في "إسرائيل"، قد يحدث تغيير مهم في السياسة"، من دون الكشف عن تفاصيل. 

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد اعلنت بتاريخ 22 تموز من الشهر الحالي أن أنظمة الدفاع الجوي السوري أسقطت جميع الصواريخ الـ 4 التي أطلقتها المقاتلات الإسرائيلية أثناء الغارات الليلة الماضية.

وقال نائب رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء البحري فاديم كوليت، إن "مقاتلتين إسرائيليتين من طراز "إف 16" أطلقت من المجال الجوي اللبناني بين الساعة 1:11 و1:19 في 22 يوليو 4 صواريخ موجهة إلى مواقع في محافظة حمص".

وأضاف أن "جميع الصواريخ الـ 4 تم تدميرها من قبل أنظمة "بوك إم 2 إي" الروسية الصنع، والتابعة لقوات الدفاع الجوي السورية".

وفي وقت سابق أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت 7 صواريخ من أصل 8 أثناء الغارة الإسرائيلية يوم 19 يوليو.

المصدر: "تاس"

وكالات