مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة ينتقد صمت أميركا على انتهاكات المسلحين في إدلب، ويدعو لاحترام القرارات الدولية الداعية لاستقلال سوريا وجلاء الاحتلال عنها.

انتقد مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، اليوم الثلاثاء، الحصار الذي "يؤثر على جميع السوريين"، كما انتقد المندوبة الأميركية التي لم تدن هجمات الجماعات المسلحة في إدلب.

ولفت المندوب الروسي إلى أن "داعش" تشن هجمات، فيما يفر مقاتلوها من السجون في شمال شرقي سوريا، مذكراً الأميركيين بأن القرار 2254 يبدأ باحترام سيادة واستقلال سوريا وسلامة أراضيها.

وأضاف أن المندوبة الأميركية "ناشدت روسيا وسوريا التمسك بوقف إطلاق النار في إدلب، وأنا أدعوها وأناشدها معرفة الذين ينتهكون وقف إطلاق النار". 

وقال نيبينزيا إن "الحل يبدأ بإنهاء الاحتلال الأجنبي، وهذا يمهد لعودة اللاجئين بعد رفع قيود السفر بسبب كورونا". 

ووصف محاولة استغلال المجموعات الإرهابية لتحقيق الأهداف السياسية بأنه مظهر من مظاهر "تسييس الأزمة"، موضحاً أن اجتماعات مجلس الأمن المتكررة حول مسائل كالأسلحة الكيميائية والإنسانية، ما هي إلا "أدوات ضغط على سوريا".

وهاجم المندوب الروسي الأمانة العامة للأمم المتحدة، التي "تتجاهل التقارير والمعلومات التي تقدمها سوريا، فيما تعتمد في تحقيقاتها في الهجمات الكيميائية المزعومة على مصادر غربية ومجموعات إرهابية".