شاركت قطر في أولمبياد طوكيو 2020 بمجموعة من الرياضيين حصل كثير منهم على المواطنة القطرية عن طريق التجنيس، لتمثيل قطر في المناسبات الرياضية البارزة.

ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز"، فقد شاركت قطر بفعاليات الأولمبياد بـ16 رياضيا، بينهم ثلاث سيدات، معظمهم "مستوردون" من دول أخرى، حسب تعبير الصحيفة.

وفي نهاية يوليو، حازت قطر على ميداليتها الأولمبية الذهبية الأولى في تاريخها، بفضل الرباع، فارس إبراهيم حسونة، في رفع الأثقال.

وينحدر حسونة من عائلة رياضية، فوالده إبراهيم حسونة مثل مصر في ألعاب 1984 و1988 و1992، وقد بدأ ممارسة هذه الرياضة بعمر التاسعة بإشراف والده.

وبحسب الصحيفة، فإن الكثير من لاعبي قطر المجنسين تخلوا عن أسمائهم الأصلية لأسباب تتعلق بالمنافسة.

كما تمكن بطل ألعاب القوى، عبد الرحمن سامبا، من تحقيق المركز الخامس في أولمبياد طوكيو. وهو موريتاني وُلد في السعودية وحصل على الجنسية القطرية لاحقا.

ولفت الرياضي القطري، معتز برشم، أنظار العالم حينما اقترح مقاسمة ميداليته الذهبية في مسابقة الوثب العالي مع منافسه الإيطالي، غيمناركو تامبيري.

وبرشم هو لاعب من أصل سوداني، اشتُهر كونه صاحب ثاني أعلى قفزة بالتاريخ، وصلت إلى 2.43 مترا، في 2014.

وحققت قطر ميدالية برونزية للثنائي شريف يونس وأحمد تيجان في كرة الطائرة الشاطئية.

وأشارت الصحيفة إلى أن قطر ليست وحدها التي تتباهى بمواهب أجنبية المولد في بعثتها الأولمبية، لا سيما وأن الإمارات والبحرين كانتا من أبرز الدول التي قامت بالأمر ذاته.

وقالت إن قطر تعمل على تجنيد الرياضيين الأجانب منذ وقت طويل، وأشارت إلى استقطاب الرياضي الصومالي، محمد سليمان، والذي فاز ببرونزية سباق 1500 متر، وهي الميدالية الأولمبية الأولى بتاريخ قطر، عام 1992.

وحازت قطر على ميداليتها الأولمبية الثانية بعد 8 أعوام، على يد الرباع من أصول بلغارية، أسعد سعيد، واسمه الأصلي أنخيل بوبوف.

الحرة / ترجمات