توقع الخبير الاقتصادي الأمريكي ستيفن روتش انهيارا قريبا للدولار ستترتب عليه عواقب وخيمة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح روتش كبير الاقتصاديين السابق في مؤسسة “مورغان ستانلي” إحدى أكبر المؤسسات المصرفية في الولايات المتحدة في حديث لشبكة “سي ان بي سي” الأمريكية أن النظرة التقليدية لسوق الصرف الأجنبي خلال الأزمات تشير إلى أن الدولار لا يمكن أن يسير إلا باتجاه صعود واحد لكن هناك إمكانية لانهياره في نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل حيث قد ينخفض بنسبة 35 بالمئة مقابل سلة من العملات.

ووصف روتش مثل هذا الحدث بأنه غير عادي ويمكن أن تترتب عليه عواقب غير متوقعة مشيرا إلى أن الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية ستسهم بشكل كبير في تغير مكانة الدولار التي كانت مسيطرة لأكثر من 60 عاما.

وأشار روتش إلى أن الوضع السياسي والانقسام في المجتمع الأمريكي الذي لم يسبق لهما مثيل منذ الستينيات والفشل في احتواء وباء كورونا كل هذا يقوض الثقة في الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للولايات المتحدة وبالتالي في الدولار.