تقوم الجماعات المسلحة في درعا بالترويج على نطاق واسع لفكرة تدخل الكيان الاسرائيلي عبر سلاح الجو ضد قوات الجيش hguvfd السوري  في حال فشلت مفاوضات التسوية في درعا وقيام عمل عسكري ضد المسلحين هناك،

مصادر موثوقة أكدت لقناة العالم ان اجتماعات عديدة عقدت بين قيادات من المجموعات المسلحة مثل قيادات ألوية قاسيون، ومؤيد الأقرع، وممثلين لأبو مرشد مع ضباط في جيش الاحتلال الاسرائيلي عبر خدمة الانترنت بالريف الغربي لمدينة درعا ولاسيما في مدينة طفس ضمن (مزرعة)، والرفيد، وتل الفرس غربي الحارة للتنسيق في ما يجري الان في درعا البلد والريف الغربي والشرقي، حيث جاءت هذه الاجتماعات خلال الايام القليلة الماضية للتنسيق والادارة من قبل العدو الاسرائيلي.

هذا ونشر المسلحون وتنسيقياتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعض التغريدات تسوق الى ان الكيان الاسرائيلي أعطى المسلحين الضوء الاخضر في ان سلاح الجو الاسرائيلي سيتدخل لمصلحتهم ان حدثت اي تطورات عسكرية أو حاول الجيش السوري التقدم في المدينة.

وقال المسلحون او الحسابات المرتبطة بهم بأن سلاح الجو الاسرائيلي سيتدخل الى جانب المسلحين الذين يرفضون الى الان التسوية، والسماح بنشر نقاط أمنية للدولة السوري في درعا البلد التي تشهد منذ 2018 انفلاتا أمنيا وعمليات بلطجة واغتيالات من قبل المسلحين.

وتشمل التسوية تسليم المسلحين لأسلحتهم الثقيلة والمتوسطة ونشر نقاط أمنية للجيش السوري واشراف الدولة على المؤسسات الحكومية ورفع العلم الوطني فوق مبانيها لإعادة الامن والامان الى المدينة، وفي حين وافقت اللجان المركزية التي تمثل المسلحين على شروط التسوية، نكث المسلحون بتعهداتهم وقاموا بالاغارة على قوات الجيش السوري التي دخلت تنفيذا للاتفاق ما دفع الجيش السوري الى الرد عقب ذلك منح الجيش السوري مهلة للمسلحين وأوقف العمليات لإعطاء فرصة للتسوية وحقن دماء السوريين إلا ان المسلحين الذين احتموا سابقا بالكيان الاسرائيلي وظهروا في مستشفيات الاحتلال ونتنياهو يزور بعض جرحاهم عادوا الى نفس فعلتهم للتحالف مع الكيان الاسرائيلي الذي يخشى وصول المقاومة الى درعا المحاذية للجولان المحتل ويحاول منع الجيش السوري بأي وسيلة لتامين هذه المحافظة الاستراتيجة والاقتصادية حيث تجاور الاردن من الطرف الآخر.

وهذه بعض التغريدات التي تناولت حديثا عن هجوم للمسلحين على قوات الجيش عبر تغطية نارية من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي.

قناة العالم