في أول خطوة للاعتماد على النفس، أحضرت لبؤة أشبالها للصيد للمرة الأولى في حديقة "سيرينغيتي" في تنزانيا وبدأت بالمراقبة عن بعد.

في البداية، عثر شبل على سلحفاة، لكنها اختبأت في قوقعتها، وبعد محاولات عديدة تبين للشبل أن عملية استخراج السلحفاة من "درعها" شاقة للغاية، وواصلت الأشبال في مطاردة طويلة لمجموعة من النمس القزم، والتي بدروها لم تسفر عن نتيجة.

وبعد مرور فترة من البحث والمطارة تكللت محاولة أحد الأشبال المحظوظين باصطياد أرنب وتسلق شجرة لإخفاء الفريسة، مثل كل الفهود البالغة. ومع ذلك، في اللحظة الأخيرة، سقط الشبل وأسقط معه فريسته.