هددت الولايات المتحدة، الإمارات، بفرض عقوبات عليها في إطار ، الذي يستهدف الدولة السورية وحلفاءها.

وقالت واشنطن إنها “تعارض الإجراءات التي اتخذتها أبو ظبي للتقارب من النظام السوري، لافتة إلى أن عقوباتها على سوريا قد تستهدف جهات إماراتية”.

وخلال مؤتمر صحفي حول بدء تطبيق “قانون قيصر” قال الممثل الأمريكي الخاص المعني بشؤون سوريا، جيمس جيفري، إن “الإمارات تعرف أننا نرفض على الإطلاق اتخاذ الدول مثل هذه الخطوات”.

وأضاف “أكدنا بوضوح أننا نعتبر ذلك فكرة سيئة”، في إشارة إلى إعادة فتح السفارة الإماراتية في دمشق، وزيارة وفد إماراتي إلى سوريا مؤخراً.

 
وزعم جيفري أن مثل هذه الإجراءات “لن تسهم في تطبيق قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (رقم 2254) وإنهاء النزاع الذي يقلق جداً المنطقة كلها”.

مهدداً كل من يمارس الأنشطة الاقتصادية، إن كان في الإمارات أو في البلدان الأخرى، وتطابقت هذه الأنشطة مع معايير القانون الخاص بالعقوبات، بأن “يتم استهدافه بها”.

وفرضت الولايات المتحدة الأربعاء، عقوبات على 39 شخصاً وجهة حكومية سوريّة، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من “قانون قيصر”.

يذكر أنه وفي نهاية عام 2018، أعادت الإمارات فتح سفارتها بدمشق، عقب أعمال ترميم لها بعد إغلاق استمر ست سنوات تقريباً.