أدانت وزارة الخارجية الروسية اليوم جرائم التنظيمات الإرهابية المتواصلة بحق المدنيين في إدلب ومنعها الطلاب من تقديم امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية.

ولفتت الوزارة في بيان لها إلى اعتداء المجموعات الإرهابية على حافلات تنقل طلبة سوريين من إدلب إلى حماة من أجل تقديم الامتحانات وقالت إن ذلك يشكل “دليلاً واضحاً على تعسف المسلحين في إدلب الذين يرهبون المدنيين ويرتكبون الجرائم والأعمال غير القانونية” مؤكدة أن إعاقة حرية تنقل المدنيين تعد “انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي”.

وذكر مراسل سانا من ممر ترنبة غرب مدينة سراقب أن التنظيمات الإرهابية المدعومة من نظام أردوغان استمرت اليوم أيضا بمنع أكثر من 2600 من طلاب محافظة إدلب الذين تجمعوا من مختلف مناطق المحافظة في بلدة النيرب من الخروج إلى حماة لتقديم امتحاناتهم وقامت بمصادرة حقائبهم وممتلكاتهم الشخصية وهوياتهم الشخصية لافتاً إلى أن المجموعات الإرهابية اعتدت أيضاً على سائقي الحافلات التي كان من المقرر أن تنقل الطلاب وصادرت بطاقاتهم الشخصية وحافلاتهم.

وأشارت الوزارة إلى أن الإرهابيين يحرمون أطفال إدلب ليس فقط من حرية الحركة المنصوص عليها في المادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بل أيضاً من الحق في التعليم كما هو موضح في المادة 26 من هذه الوثيقة.

وشددت الوزارة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي وممثلي الأمم المتحدة إزاء هذه الجرائم وعدم الاكتفاء بمراقبة الأعمال التعسفية والإجرامية التي يقوم بها الإرهابيون بصمت مضيفة أن “أطفال إدلب الذين يذكرهم مجلس الأمن الدولي في كثير من الأحيان خلال عملية مكافحة الإرهاب يتم نسيانهم الآن”.