أكد وزير خارجية النظام التركي مولود جاويش أوغلو أن الولايات المتحدة  تسعى إلى محاصرة الرئيس السوري من خلال قانون قيصر.

وفي مقابلة مع قناة "سي ان ان" باللغة التركية، وصف أوغلو العقوبات بالخاطئة إذا كانت تهدف إلى تقسيم سوريا وإضعافها بهدف إقامة منطقة لوحدات حماية الشعب الكردية.

وأشار إلى أن بلاده لا يمكن أن تدعم واشنطن في هذه الخطوة وإن كانت الآراء متطابقة بشأن الرئيس الأسد ، وفق قوله.

وكان رئيس الحكومة السورية حسين عرنوس بحث، مع مستشار النائب الأول للرئيس الإيراني ورئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية الإيرانية مع سوريا والعراق حسن دنائي فر، الخطوات اللازمة لتعزيز التعاون الاقتصادي في مواجهة العقوبات الأميركية وقانون "قيصر".

كما تناول البحث آليات تعزيز التبادل التجاري وتطوير التعاون في مجال المختبرات البحثية والأجهزة الطبية ومشروعات البنى التحتية والتنمية والاستثمار.

كما عبّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية عباس موسوي، عن إدانة بلاده لوضع وتنفيذ قانون قيصر ضد سوريا، معتبراً القانون الأميركي "مخالف للقوانين الدولية والأصول الانسانية".

وقال موسوي إنه "في ظل تفشي فيروس كورونا على صعيد العالم، فإن وضع هكذا عقوبات غير إنسانية، يضاعف آلام ومصائب الشعب السوري".

تركيا تسعى إلى تحويل إدلب إلى منطقة آمنة

في سياق منفصل، قال أوغلو إنّ تركيا تسعى الآن إلى تحويل منطقة إدلب إلى منطقة آمنة ونناقش هذا الموضوع حاليا.

وأضاف "عندما نحول إدلب إلى منطقة آمنة سيفكر جيشنا بطريقة استراتيجية وسيتمركز بشكل مختلف في المنطقة حسب الحاجة للمراقبة".

وأشار إلى أنّ "الجيش التركي ووزارة الدفاع وأجهزة الأمن المعنية هم من سيقررون أين ستتمركز نقاط المراقبة وكيف وأين سيعمل الجنود الأتراك والاستخبارات في المنطقة بعد بسط الأمن في المنطقة ولكن حالياً يواصلون عملهم في أماكن تمركزهم".

كما أكد أنه "من الممكن أن تجري ترتيبات جديدة حسب الوضع الجديد في المنطقة أي بعد إقامة المنطقة الآمنة هنا".

الميادين