| وكالات

قصفت قوات الاحتلال التركي مناطق عدة تسيطر عليها ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية– قسد» في ريف بلدة أبو راسين شمال الحسكة، ومناطق في قرية قزعلي بريف مدينة تل أبيض الغربي غرب الرقة، في حين شددت الميليشيات إجراءاتها الأمنية في مدينة الرقة، وقامت باستنفار مسلحيها على المداخل المؤدية لدوار النعيم وسط المدينة، إضافة إلى قيام الميليشيات بنشر مسلحين على بعض الأبنية، وذلك على خلفية فرار 42 مسلحاً مما تسمى قوات «الأسايش» الذراع الأمنية للميليشيات عبر الحدود السورية التركية بشكل جماعي.
وفي التفاصيل استهدفت قوات الاحتلال التركي والميليشيات الموالية لها قريتين في ريف بلدة أبو راسين شمال الحسكة، حسبما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة.
وأوضح مصدر مطلع، أن قوات الاحتلال استهدفت بأكثر من عشر قذائف هاون، قريتي النويحات وخضراوي شمالي بلدة أبو راسين، ما أسفر عن خسائر مادية في ممتلكات السكان.
وفي السياق قصفت قوات الاحتلال التركي بالقذائف الصاروخية مناطق في قرية قزعلي بريف مدينة تل أبيض الغربي، غرب الرقة، مستهدفة مواقع ميليشيات «قسد» في المنطقة، حسبما ذكرت مصادر إعلامية معارضة.
من جانب آخر استنفر مسلحو ميليشيات « قسد» على المداخل المؤدية لدوار النعيم وسط مدينة الرقة، إضافة إلى قيام الميليشيات بنشر مسلحين على بعض الأبنية العالية المحيطة بالدوار، حيث منعت عبور السيارات دون معرفة الأسباب، حسبما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة.
وداهمت ميليشيات «قسد» خلال اليومين الماضيين منازل عدة في ريف الرقة الشمالي، واعتقلت مسلحين فارين من الخدمة.
وبين مصدر خاص أن الميليشيات داهمت منازل في بلدة حزيمة وعين عيسى وتل السمن شمال الرقة، واعتقلت نحو 20 مسلحاً انشقوا عن الميليشيات وفروا من جبهات القتال، خاصة من صفوف ما تسمى ميليشيات «الدفاع الذاتي».
وذكر المصدر، أن ميليشيات «قسد» شددت الرقابة على حواجز مدينة الرقة وريفها، للبحث عن المسلحين الفارين من جبهات القتال، عقب استهداف ميليشيات «الجيش الوطني» التابع للاحتلال التركي مقراتها في بلدة عين عيسى وريفها.
وأفادت تقارير تلفزيونية في بداية الشهر الحالي بأن 42 مسلحاً مما تسمى قوات «الأسايش» الذراع الأمنية لميليشيات «قسد» فروا عبر الحدود السورية التركية بشكل جماعي، وذلك عن طريق خالد غلو شرق مدينة القامشلي بعد رمي ثبوتياتهم الشخصية، على حين اعتقلت الميليشيات ثلاثة من مسلحيها أثناء محاولتهم الانشقاق والهروب قرب بلدة الدرباسية شمال الحسكة.
وفي سياق آخر توفي طفل جراء دهسه من قبل سيارة عسكرية تابعة لميليشيات «قسد» في بلدة رميلان بريف الحسكة الشمالي الشرقي، حسبما ذكرت وكالة «سانا».
وذكرت مصادر أهلية أن سيارة عسكرية تابعة لميليشيات «قسد» دهست أثناء سيرها بسرعة عالية طفلاً من أهالي بلدة رميلان تم إسعافه من قبل الأهالي لكنه فارق الحياة متأثراً بإصابته الشديدة.
ولفتت المصادر إلى أن السيارة التي دهست الطفل والتابعة للميليشيات تابعت سيرها تاركة الطفل دون أي محاولة لإنقاذه.
وتكررت حالة الدهس من قبل الآليات التابعة لميليشيات «قسد» في مختلف المناطق والنواحي جراء عبورها الأحياء السكنية بسرعة كبيرة ما أدى إلى وفاة عدد من المدنيين وإصابة آخرين جراء ذلك.
وفي محافظة دير الزور فقد طفل حياته وأصيب شقيقان بانفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش الإرهابي في بلدة العزبة، حسبما ذكرت مواقع إلكترونية عارضة.
وأسفر انفجار اللغم بالأطفال أثناء تجولهم في الأراضي الزراعية، عن فقدان الطفل عبد المحمد السوادي 14 عاماً لحياته وإصابة الشقيقين خالد السلامة 13 عاماً وعلي السلامة 9 أعوام، بجروح.
في غضون ذلك شنت ميليشيات «قسد» حملة مداهمات واعتقالات في القطاع الأول بمخيم الهول للنازحين بريف الحسكة على خلفية مقتل أحد اللاجئين العراقيين، حسبما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة.

الوطن