وجهت الولايات المتحدة، اليوم السبت، انتقادات لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة على خلفية إجراءه تصويتا تناول أحداث العنف التي وقعت بعد مقتل المواطن من أصل إفريقي، جورج فلويد، على يد الشرطة الأمريكية.


ووصفت المجلس بأنه "وكر للديكتاتوريين والأنظمة الديمقراطية التي تدللهم"، مشيرة لعضوية دول مثل الصين وكوبا وفنزويلا بالمجلس.
وأكدت أن "الجدال المدني الجاري حول الوفاة المأساوية لجورج فلويد في الولايات المتحدة لهو مؤشر على قوة ديمقراطيتنا ونضجها".

وأضافت أن المجلس "للأسف برهن على حكمة القرار الذي اتخذناه بالانسحاب منه في 2018".

وأمس الجمعة، تبنى مجلس حقوق الإنسان بالإجماع، في دورته الـ 43 قرارا يدين بشدة "الممارسات العنصرية والتمييزية التي ترتكبها قوات إنفاذ القانون ضد الأفارقة والأشخاص من أصل أفريقي، خاصة تلك التي أدت إلى وفاة جورج فلويد في مينيسوتا".

ويذكر أن القرار اتخذ بالإجماع ودون تصويت عقب نقاش عاجل في المجلس في وقت مبكر من الأسبوع، بطلب من دول المجموعة الأفريقية، عقب وفاة جورج فلويد في ولاية مينيسوتا في 25 أيّار/مايو، حيث ركع أحد رجال الشرطة على رقبة فلويد لأكثر من ثماني دقائق في مينيابوليس، وهو ما أشعل الاحتجاجات حول العالم.

وكان وزير الخارجية الأمريكي والمندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، قد أعلنا في حزيران/يونيو 2018 انسحاب بلدهما من مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية بسبب ما وصفاه بالتحيز المزمن ضد إسرائيل وغياب الإصلاح.

يذكر أن مجلس حقوق الإنسان هو هيئة حكومية دولية تابعة لمنظومة الأمم المتحدة، تشكل في العام 2006، ويتألف من 47 دولة مسؤولة عن تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها في أنحاء العالم كافة.

وكالات