أعلن الجهاز الأمني لمنطقة كردستان العراق، مساء أمس السبت، سقوط ثلاثة صواريخ على الأقل قرب مطار أربيل الدولي شمال العراق، والذي يستضيف قوات أميركية في حين قالت وسائل إعلام ان الهجوم استهدف مقرا تابعا للموساد.
العالم-العراق

ونقلت "قناة الميادين" عن مصادر وصفتها بالمطلعة ان "ما تم استهدافه أمس شمال مطار أربيل في كردستان العراق هو مقر تابع للموساد". وأشارت إلى أنّ "المقر المستهدف هو وكر تجسس للموساد، وتمّ ضربه بمسيرات وبصواريخ كاتيوشا".

وكانت الانباء تحدّثت عن هجوم قرب الموقع الأميركي ومطار أربيل بطائرات مسيرة مفخخة.

وقالت وحدة مكافحة الإرهاب في منطقة كردستان العراق، في بيان لها، إن "الهجوم على مطار أربيل الدولي نفّذ بطائرات مسيرة مسلّحة"، و"لم تلحق أي أضرار" بالمطار، حيث توجد قاعدة جوية لقوات التحالف الدولي، وفق ما قال مدير المطار أحمد هوشيار.

وتوقفت الرحلات الجوية من مطار أربيل على إثر الهجوم الصاروخي. ولم ترد تقارير حتى الآن عن حدوث أضرار أو سقوط ضحايا.

وتعرض المطار في أربيل، عاصمة منطقة كردستان العراق، لهجمات متكررة خلال العام الماضي، منها هجمات باستخدام طائرات مسيرة محملة بمتفجرات.

كما كانت قرية براغ، التي تبعد 3 كيلومترات فقط عن موقع القنصلية الأميركية الجديد في أربيل عاصمة منطقة كردستان العراق، قد تعرّضت في حزيران/يونيو الماضي، إلى هجوم عن طريق طائرات مسيرة من نوع دورن.