تمت اليوم تسوية أوضاع عشرات المسلحين ضمن مركز التسوية الذي أقامته الدولة في بلدة اليادودة شمال غرب مدينة درعا ضمن اتفاق التسوية الذي طرحته الدولة وبدأ في حي درعا البلد قبل أيام.

وذكر مراسل سانا أنه وضمن إطار الجهود التي بذلتها الدولة لإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع مناطق ريف درعا الغربي قام عدد من المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية بتسوية أوضاعهم وتسليم الأسلحة الفردية للجيش العربي السوري بما يمهد لإعادة الخدمات وإدخال المؤسسات الخدمية لإصلاح ما دمره الإرهاب.

وجهاء من اليادودة أكدوا خلال لقائهم مراسل سانا أهمية عودة الأمن والاستقرار الذي أرسى قواعده الجيش العربي السوري حيث أعرب غازي الزعبي رئيس الجمعية الفلاحية في اليادودة عن ارتياحه لبدء أعمال التسوية ليعم الأمن في ربوع البلدة وينتقل إلى كل أرجاء المحافظة وقال هدفنا الأمن والأمان لكل سورية ونعمل مع كل الجهات لعودة الخدمات وإعادة العمل الزراعي إلى سابق عهده لما يشكله من دعم للاقتصاد الوطني.

وأشار عبد الرحيم الزوباني من وجهاء البلدة إلى أن لقاء اليوم أرسى قواعد الأمن والاستقرار فيما أعرب أبو قاسم أحد الوجهاء أيضاً عن ارتياحه بهذه اللحظة التي انطلقت فيها (التسويات والمصالحة) لافتاً إلى أن الوطن للجميع ويقع على عاتق أبنائه إعادة بنائه.

أبو صالح قال إن عودة الأمن والاستقرار إلى البلدة بمثابة عيد وطني لأهالي اليادودة مؤكداً أن السوريين هم أصحاب القرار في ترتيب أمورهم دون أي تدخل خارجي ودعا إلى إعادة إطلاق الخدمات وإصلاح البنى التحتية بالتوازي مع البدء بالتسويات.

من جهته لفت منصور الزوباني إلى أن أهالي البلدة يأملون بعودة الأمن والاستقرار إلى بلدتهم ويسعون مع الجهات المعنية لتحقيق ذلك في حين قال عبد الرحيم الزوباني أن تسويات اليوم دليل على التعافي وعودة الأمن والاستقرار.

وتنفيذاً لاتفاق التسوية الذي طرحته الدولة لترسيخ الأمن والاستقرار في درعا البلد بدأ الآلاف من الأهالي الخميس الماضي بالعودة إلى منازلهم بعد نشر نقاط للجيش العربي السوري ومواصلة وحدات الهندسة تمشيط ما تبقى من الحي وإزالة السواتر الترابية وفتح الطرقات للإسراع بعودة جميع الأهالي إلى منازلهم.