أعلن مصرف الوطنية للتمويل الأصغر عن رفع سقف قرض “مرحباً حلب” المقدم لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في محافظة حلب من صغار التجار وأصحاب الورشات الصناعية والمهن الحرة وغيرها إلى 30 مليون ليرة سورية.

وفي تصريح لمندوب سانا أكد الرئيس التنفيذي لمصرف الوطنية للتمويل الأصغر منير هارون أن القرض المخصص لمحافظة حلب تحت اسم “مرحباً حلب” كان بسقف 25 مليوناً وقبلها بـ 5 ملايين ليرة وحده الأدنى 250 ألف ليرة وهو معفى من الفائدة وتم إطلاقه لأول مرة بعد تحرير حلب لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة فيها.

وتبين تعليمات منح قرض “مرحباً حلب” أنه دون فائدة ويخضع لعمولة إقراض مخفضة ولمدة زمنية تتراوح بين 12 شهراً ولغاية 60 شهراً وتمتد لغاية 96 شهراً للمبالغ التي تزيد على 5 ملايين ليرة سورية.

وتتمثل الضمانات المطلوبة لمنح هذا القرض وفقاً للتعليمات “رهن عقار أو رهن مركبات أو رهن ذهب أو كفلاء شخصيين” ويقبل رهن المركبات للقروض دون العشرة ملايين أما أي قرض يزيد على العشرة ملايين فمطلوب عقار أو ذهب حصراً.

ويشترط في المقترض أن يكون مواطناً سورياً أو من في حكمه ويتراوح عمره ما بين 18 و65 سنة عند نهاية القرض وأن يكون أدى خدمة العلم أو معفى منها أو لديه تأجيل يغطي مدة القرض للذكور وتقديم إثبات دخل “فواتير شراء أو إثبات حركة العمل اليومية حسب طبيعة المشروع أو كشف حساب مصرفي يبين حركة الحساب لفترة أقلها 6 أشهر إن وجد أو ميزانيات”.

ويتوجب على المقترض أيضاً تقديم “إثبات ملكية مكان المشروع (عقد إيجار أو سند تمليك) أو كتاب من المختار أو أي ثبوتيات تفيد بملكية عقار المشروع أو استثماره”.

وأوضح هارون أن المصرف يمنح أيضاً قروضاً إنتاجية وزراعية والقرض الوطني للمسرحين من خدمة العلم بغض النظر عما إذا كانوا مسجلين في الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعي أم لا وجميع هذه القروض تتراوح ما بين 250 ألفاً و25 مليون ليرة.

كما أشار هارون إلى أن المصرف سبق وأعلن الشهر الجاري عن القرض التعليمي لتخفيف الأعباء عن كاهل أهالي الطلاب والتلاميذ وتوفير احتياجات أبنائهم في قرض واحد بتمويل يصل إلى 18 مليون ليرة.

وسيم العدوي