يغادر وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد دمشق مساء اليوم الأحد إلى نيويورك، للمشاركة في أعمال الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تنطلق الثلاثاء المقبل وتستمر قرابة الأسبوع.
ونقلت  «الوطن» من مصادر مطلعة، أن الوفد الذي يترأسه المقداد ويصل الإثنين إلى نيويورك، يضم نائب وزير الخارجية والمغتربين بشار الجعفري ومدير مكتب الوزير.
و  سيلقي المقداد كلمة سورية في السادس والعشرين من الشهر الجاري، وذلك حسب الترتيب الأبجدي للدول المشاركة، كما سيلتقي المقداد عدداً من رؤساء وفود الدول المشاركة.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال أمس في تصريح نقلته وكالة «فرانس برس»: إنه «يجب إعادة الثقة، فالانقسام الجيو-إستراتيجي المخيم حالياً في العالم يشكل عقبة»، مضيفاً: إن العالم «في وضع خطير جداً ويجب توجيه صرخة تحذير توقظ المسؤولين السياسيين».
وعقد اجتماع العام الفائت للجمعية العامة للأمم المتحدة عبر الانترنت، حيث امتنع المشاركون عن السفر بسبب الحجر الصحي الذي فرضته الولايات المتحدة.
واعتبر دبلوماسيون هذا العام أنه «لا يمكن تكرار الأمر»، بل «يجب إثبات أن الأمم المتحدة موجودة».
وعلى الرغم من إعلان المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، أن الرئيس الأميركي جو بايدن سينضم إلى الوفد الأميركي المشارك في الاجتماع، إلا أن الأمين العام للأمم المتحدة كشف أن واشنطن «ثنت رؤساء دول وحكومات البلدان الأخرى عن القدوم لأسباب تتعلق بكوفيد»، وقال: «منذ آذار 2020 أشعر بالفخر لكون مقر الأمم المتحدة في نيويورك لم يكن أبدًا بؤرة لنشر كوفيد وآمل أن يستمر ذلك».
وفرضت هذا العام تدابير صارمة مثل وضع الكمامة واحترام التباعد ووجود سبعة أعضاء كحد أقصى من كل وفد في مقر الأمم المتحدة، وأربعة في مدرج الجمعية العامة وتقليص الاجتماعات الثنائية إلى أقصى حد.