وزير الاستخبارات الإيراني اسماعیل خطيب، يحذر القواعد الأميركية و"الإسرائيلية" في إقليم كردستان العراق من محاولة الإخلال بالأمن الإيراني، ويشدد على "أنهم سيواجهون رداً هجومياً ومؤثراً".

حذر وزير الاستخبارات الإيراني اسماعیل خطيب، القواعد الأميركية والإسرائيلية في إقليم كردستان-العراق من محاولة الإخلال بالأمن الايراني لأنهم "سيواجهون رداً هجومياً ومؤثراً" .

ونقلت وكالة "فارس" عن خطيب قوله إنه "فلتعلم العناصر المعادية للثورة وداعميها في المنطقة، أنه في حال الإخلال بالأمن الإيراني سيواجَهون برد حاسم ومدمر من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الإيرانية". 

وأفادت قناة الميادين، الأحد الماضي، عن مقتل مسلّحين واعتقال آخرين في اشتباكات مع الأمن الإيراني عند الحدود مع كردستان العراق، مشيراً إلى أن المسلّحين كانوا بصدد تنفيذ هجمات وعمليات اغتيال ضدّ القوات المسلحة الإيرانية، وأنه تمّ ضبط أسلحة مع الجماعة الإرهابية خلال الاشتباك في بيرانشهر الحدودية.

وكان رئیس هیئة الأرکان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد حسين باقري، أكد أنّ بلاده "لن تتساهل مع أي تحركات معادية على حدوها"، مشدداً على أنه "على العراق وإقليم كردستان عدم السماح لمرتزقة أميركا وإسرائيل بإقامة معسكرات تدريبية على حدودنا".

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، منتصف الشهر الجاري، إنّ "نشاط الإرهابيين في كردستان مثيرٌ للقلق"، مضيفاً أنّ "نشاط الجماعات الإرهابية في إقليم كردستان العراق يستهدف أمن الحدود بين البلدين"، مشيراً إلى أنّه "لا بدّ من طرد الإرهابيين من شمال العراق".

الميادين