أكد رجل الاعمال السوري عمار الصباغ أمين ام الجالية السورية في مصر .أن ادارة الجالية وبعد التهويل الاعلامي قد عمدت  منذ أكثر من شهر على مراقبة أخبار هذه الظاهرة المفتعلة. وتبين لهم أن هذا الكلام يقتصر بالغالبية على فئة الشباب من أجل الدراسة أو العمل لمدة سنة بنية دفع بدل الخدمة الالزامية في سورية .وهو موضوع متابع من قبل ادارة الجالية بدقة .
بيئة صعبة ومكلفة لتأسيس الأعمال
و أكد  الصباغ على موضوع غاية في الأهمية  وهو صعوبة تأسيس الأعمال حالياً في مصر رغم الوعود البراقة. وتأسيس العمل في مصر يتطلب كتلة كبيرة جداً من رأس المال لا يقدر عليها سوى أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة .الذين يؤسسون اعمال في عدة دول كطريقة استثمار و ليس كهجرة منظمة لأصحاب مصانع صغيرة ومتوسطة . ولا توجد أرض أحلام ، انما استثمارات كبيرة مثل كل دول العالم .وتخضع لشروط وأنظمة قاسية في مجال البيئة وأنظمة مكلفة للحريق . بالاضافة الى أن اليد العاملة وموارد الطاقة والكهرباء قد أصبحت أعلى من قبل وليس كما يروج .
الفرصة مواتية في سورية للتصدير
كما بين أمين عام الجالية أن العديد من المغتربين الذين يمتلكون مصانع أيضاً في سورية كصناعة الملابس. مثلاً ، بينوا  أن من يمتلك مصنعه قدرة تصديرية فان العمل يتقدم بشكل جيد ومنتظم ويحقق فائدة جيدة من العمل في سورية خاصة بعد الاجراءات الحمائية الحالية  .
وبالتالي على الجهات الرسمية في سورية تلقف هذه الفرصة و دعم التصدير لفتح أسواق للمصانع القائمة. بما يساهم بعودة المغتربين لتفعيل مصانعهم التي تركوها في بداية الازمة .