قال الممثل الخاص للولايات المتحدة لدى سوريا جيمس جيفري، اليوم الاثنين، إن بلاده "لا تطالب الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي بل تريد أن يغير سلوكه"، على حدّ تعبيره.

وأكد المبعوث الأميركي أن بلاده "لا تصر على الاستقالة الفورية للرئيس السوري وانسحاب روسيا"، مضيفاً أن "أميركا لا تريد تغيير النظام السوري عبر عملية أميركية أو دولية".

وأضاف أن الولايات المتحدة تريد "العودة إلى وضع 2011، أي عندما لم يكن هناك قوات روسية وإيرانية في سوريا"، مؤكداً أنه على الرغم من حقيقة أن الولايات المتحدة عارضت دائماً وجود روسيا في سوريا، إلا أنه "ليس من سياستنا محاولة إقناعهم بمغادرتها".

وأعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكير، في وقت سابق من هذا الشهر، أنه يجب على روسيا "الخروج من الشرق الأوسط لأنها تلعب دوراً مدمراً هناك"، وفق وصفه.

وكان جيفري قد أعلن أن العقوبات الأميركية ضد دمشق "ساهمت في انهيار قيمة الليرة السورية"، وأن "النظام السوري لم يعد قادراً على إدارة سياسة اقتصادية فاعلة" وفق قوله. 

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان لها، إن تصريحات المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري حول الأوضاع الراهنة في سوريا تؤكد أن "واشنطن تنظر للمنطقة بعيون إسرائيلية"، لأن المطالب التي يتحدث عنها جيفري هي "مطالب إسرائيلية قديمة متجددة لفرض سيطرتها على المنطقة".

وكالات