أكد خبراء في تحليل نفسي عن أساليبهم في التمييز بين الأذكياء بالفعل وسواهم، وحددوا قائمة من 5 عادات، التي قد يشير تجنب المرء لها، استناداً إلى قول الكاتب ترافيس برادبيري مؤلف كتاب «الذكاء العاطفي 2.0»، ووفقاً لما نشره تقرير في صحيفة «الإندبندنت» البريطانية:
 
«شماعة الآخرين»
يحرص الأذكياء وحدهم على تحمل مسؤولية أخطائهم، وعدم إلقاء ذلك على عاتق من حولهم، وتشير الدراسات إلى أن من يتحلون بالذكاء، يدركون أن كل خطأ، يمثل في الوقت نفسه فرصة للتعلم، أما من لا يدركون هذه الحقيقة، فسيعجزون عن محاسبة أنفسهم عن زلاتهم وعثراتهم. 

«نحن دوماً على حق» 
تمثل القدرة على النظر إلى الأمور من وجهة نظر مغايرة، علامة مؤكدة على التحلي بالذكاء، فبمقدور من يتسمون بهذه الصفة، تفهم مواقف من يختلفون معهم، والانفتاح على المعلومات الجديدة والتفاعل معها، وإعادة النظر في رؤاهم هم أنفسهم، تبعا لذلك، وأظهرت دراسة أُجريت في جامعة كورنيل الأميركية، أن الأشخاص الأقل ذكاء، يبالغون في تقدير مهاراتهم، ولا يستطيعون كذلك إدراك متى يكون الآخرون أكثر براعة منهم.

التعامل مع المشكلات
كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة ميشيجان الأميركية النقاب عن وجود علاقة واضحة بين انخراط المرء في السلوكيات العدوانية وتراجع مستوى ذكائه، ووفقاً لما قاله الباحثون لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية، يرتبط معدل الذكاء المنخفض بتعلم الاستجابات العدوانية في سن مبكرة خاصة في مواجهة التحديات والمشكلات المختلفة.

احتياجات الآخرين ومشاعرهم
يميل الأذكياء إلى أن يكونوا أكثر براعة في التعاطف مع الآخرين، والتعرف على احتياجاتهم، وهو ما أكدته دراسة أُجريت في جامعة تكساس التقنية في الولايات المتحدة، وأشارت إلى أن «ذوي القدرات المعرفية المرتفعة، أكثر قدرة على فهم احتياجات الأشخاص الآخرين حتى لو كانوا بعيدين عنهم، وتلبية هذه الاحتياجات كذلك، حتى دون توقع الحصول على أي مقابل لذلك».

التعاون الاجتماعي والمهني 
أظهرت دراسة أُجريت في جامعة بروك الكندية، أن «من يعانون تراجع مستوى الذكاء يميلون إلى تأييد إنزال عقوبات قاسية بالآخرين، وتبني توجهات عنصرية أيضاً». ويشير ذلك إلى أن من يفتقرون للذكاء الكافي ينزعون في أحيان كثيرة إلى «التشهير بالآخرين وإبراز عيوبهم» لكي يظهروا بشكل أفضل منهم.

دينا محمود (لندن) - الاتحاد