أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، أنّ "إيران مستعدة لاستئناف المفاوضات في فيينا بشأن خطة العمل الشاملة في أقرب وقت"، وذلك خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان. 

وشدد لافروف على أنّ "محاولات عدد من الدول ربط الحفاظ على الاتفاق النووي بتنازلات إيران في قضايا أخرى غير مجدية". 

وأشار إلى أنّه "بحثنا اليوم المبادرة الاقليمية وفق صيغة "٣+٣" للشراكة بين دول القوقاز الثلاث: أذربيجان وأرمينيا وجورجيا وجاراتها الثلاث إيران وتركيا وروسيا".

لافروف دعا "لدرء التدخل الخارجي في منطقة قزوين"، مؤكّداً أنّه "يجب الإسراع في إبرام المعاهدة حول الصفة القانونية لهذا البحر، وننتظر من شركائنا الإيرانيين إن يصادق برلمانهم على معاهدة بحر قزوين ليبدأ سريان مفعولها".

أمّا بشأن أفغانستان، فقال لافروف إنّ "روسيا وإيران تدعوان السلطات الأفغانية الجديدة إلى محاربة الإرهاب بلا هوادة". 

من جهته، أشار أمير عبد اللهيان إلى أنّ "طهران تلقّت رسائل من الولايات المتحدة عبر وسطاء، وأبدت استعدادها لأخذ مصالح إيران في الاعتبار في إطار الاتفاق النووي". 

وأضاف أنّ بلاده "بصدد عقد اجتماع لوزراء خارجية دول جوار أفغانستان تحضره روسيا في المستقبل القريب، كما سنشارك في اجتماع "صيغة موسكو" حول أفغانستان المقرر عقده في العاصمة الروسية". 

كما أكّد أنّ إيران "تدعم تشكيل حكومة شاملة تمثّل جميع الأطياف في المجتمع في أفغانستان"، مضيفاً أنّ بلاده "جاهزة لاستئناف العلاقات الثنائية مع السعودية وننتظر موقف الرياض". 

وحول التوتر الإيراني الأذربيجاني الحاصل، قال أمير عبد اللهيان إنّ "طهران قلقة للغاية من الوجود الإسرائيلي في القوقاز ولن تقبل بـ"تغيير خريطة" المنطقة". 

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت ​وزارة الخارجية الروسية​، أنّ وزير الخارجية ​سيرغي لافروف​، أجرى محادثات في موسكو مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان.

وفي التفاصيل، أكّد لافروف ضرورة العودة إلى خطة العمل المشتركة الشاملة في أسرع وقت وبشكل كامل ومن دون إضافات، قائلاً: "سنبحث تطبيع العلاقات في منطقة الخليج والوضع حول سوريا وشمال أفريقيا".

يشار إلى أن أمير عبد اللهيان وصل إلى العاصمة الروسية موسكو يوم أمس، لبحث تطورات المنطقة والتحركات الإسرائيلية، وجاء في بيان للخارجية الروسية: "في 6 تشرين الأول/أكتوبر، سيجري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مباحثات مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في موسكو. وسيشكل الاجتماع استمراراً للحوار المنتظم بين وزيري خارجية البلدين".

وكالات