شارفت الاستعدادات لبدء الجولة السادسة من لجنة مناقشة الدستور في جنيف بسويسرا على الانتهاء بعد أن تم التفاهم مع المبعوث الأممي غير بيدرسون، على آلية عمل اللجنة في هذه الجولة المقرر عقدها في الثامن عشر من هذا الشهر لمدة أسبوع عمل واحد أي خمسة أيام، كما كان معمولاً به سابقاً.
ونقلت صحيفة  «الوطن» من مصادر دبلوماسية غربية في جنيف تواكب أعمال اللجنة، أن وفد الجمهورية العربية السورية، الوفد الوطني، يرافقه عدد من أعضاء وفد المجتمع المدني وعضو واحد من وفد المعارضات، سيغادرون مطار دمشق الدولي يوم السبت في ١٦ تشرين الأول على متن طائرة خاصة، على أن يجمع المبعوث الخاص الرئيسين المشاركين أحمد الكزبري ممثلاً عن الوفد الوطني، وهادي البحرة ممثلاً عن وفد المعارضة في جلسة خاصة يوم الأحد، وهي الأولى من نوعها، حيث يجب أن يتفق الرئيسان خلال هذه الجلسة على عناوين المبادئ التي ستتم مناقشتها.
وكان بيدرسون قد قدم اقتراحاً للوفود المشاركة بأن يتم البحث بنصوص المبادئ الدستورية وتم الاتفاق على تقديم نص مبدأ دستوري واحد كل يوم، خلال أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، لتتم مناقشته على أن يخصص آخر يوم من الجولة وهو الجمعة، لمناقشة عامة وتقييم نقاط التوافق والخلاف بين المشاركين على المبادئ الأربعة التي طرحت.
وأضافت المصادر أن لا تغيير على برنامج أعمال اللجنة التي ستجتمع ساعتين صباحاً من العاشرة حتى الثانية عشرة، يليها استراحة الغداء على أن تستأنف لساعتين بعد الظهر.
وقالت: إن الجديد في هذه الجولة هو اللقاء الذي سيجمع بين الرئيسين المشاركين والاتفاق على عناوين المبادئ التي سيتم البحث فيها والصياغة المقترحة.
وأشارت المصادر إلى أن وفد المعارضة سيضم في هذه الجولة 12 عضواً بدلاً من 15 نتيجة استقالة عدد من أعضائه.
ونظراً لجائحة كورونا، طلبت السلطات السويسرية حصر التغطية الإعلامية بالصحفيين المعتمدين في جنيف حيث لن يرافق أي من الوفود إعلاميين لتغطية أعمال الجولة السادسة.
وكان وزير الخارجية والمغتربين في الحوار الذي أجرته معه «الوطن»، قد عبّر عن أمله بأن تحرز الجولة القادمة من المباحثات التي ستعقدها لجنة مناقشة الدستور، التقدم المطلوب، والذي يخدم مستقبل الشعب السوري، بما يعكس حاجات هذا الشعب وتطلعاته وطنياً وقومياً وإنسانياً.