تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر سيتنيكوف، في “سفوبودنايا بريسا”.
وجاء في المقال: بعد المحادثات مع وزير خارجيتنا سيرغي لافروف، أدلى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بتصريح مهم: اتفقت موسكو وطهران على تنظيم لقاء بين الرئيسين، الروسي والإيراني.
وتشير وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن سنوات التعاون العسكري مع الروس في سوريا، إلى جانب الجيش السوري، أدت إلى هزيمة الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا في هذا البلد.
الآن، تغيير السلطة في دمشق لم يعد قائما على جدول أعمال الولايات المتحدة, وهذا وحده دليل واضح على نجاح سياسة موسكو وطهران العسكرية المشتركة.
بشكل عام، الإيرانيون على حق. على الرغم من الاحتكاكات غير المرئية بين موسكو وطهران بشأن بعض المسائل السورية، فقد أصبح الإيرانيين المستفيدين بنسبة مائة بالمائة من دخول القوات الروسية إلى سوريا.
حتى حقيقة عدم قدرة سلاح الجو الإسرائيلي على وقف السيطرة السورية على درعا البلد تشير إلى أن موسكو فرضت في الواقع منطقة حظر طيران فوق مرتفعات الجولان.
فقد أتاح ذلك للإيرانيين بدء نقل أكثر القوات كفاءة من سوريا إلى الحدود مع أذربيجان لإجبار الرئيس علييف على وقف التعاون مع تل أبيب.
فماذا جنت روسيا من العملية السورية؟
يُعتقد بأن جيشنا اكتسب مراسا في معارك حقيقية وقام أيضا بتحديث الأسلحة، مع الأخذ في الاعتبار نتائج استخدامها في ساحة المعركة.
ومع ذلك، يكتب الإيرانيون أن الجائزة الكبرى للروس يمكن أن تكون “أسطوانة الغاز” السورية فهي واحدة من الأكبر في العالم.
ما يدعم هذه الرواية أن موسكو تراهن الآن على تحرير سوريا في أسرع وقت، فمن دون ذلك من الخطر الاستثمار في مشاريع الطاقة المحلية، مهما تكن مربحة. قد يكون الوجه الآخر للعملة هو مواجهة بين موسكو وتل أبيب حول أحد أكبر حقول الغاز في العالم.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
روسيا اليوم