علي حسون


لم يعد وضع المشافي الخاصة يحتمل بعد أن استغلت أغلب المشافي الخاصة الظروف الحالية وانشغال نظيراتها الحكومية بمرضى كورونا واستنفار كوادرها بكامل طواقمها لتجد تلك المشافي الخاصة فرصتها بنهب جيوب المرضى من خلال فواتير بمبالغ عالية جدا ولاسيما لمرضى كورونا وحاجتهم الماسة لغرف العزل والاوكسجين .
وآخر ما حرر..  شكوى مرفقة بفاتورة من مشفى خاص بدمشق وصلت قيمتها إلى ٧ ملايين ليرة تكلفة دخول مريض لمدة ٧ أيام إلى المشفى، أي أن كلفة اليوم الواحد مليون ليرة.
تواصلنا مع رئيس دائرة المشافي الخاصة في صحة دمشق الدكتور معن محمد الذي اعتبر أن موضوع المشافي الخاصة والأجور موضوع محير يصعب حله نتيجة عدم وجود تسعير جديد وضبط المشافي الخاصة، إذ كشف عن وجود لجنة وزارية تقوم بدراسة التعديلات السعرية وفق ما هو رائج حالياً.
وحول الشكوى طلب الدكتور محمد تقديم شكوى نظامية في المديرية على أن يتم التدقيق بالأسعار ومعالجتها وتوجيه عقوبة للمشفى لاسيما أن الأرقام المذكورة غير منطقية وكبيرة جداً، آملا من المواطنين تفعيل ثقافة الشكوى وتوثيق الفواتير ليتم معالجتها أصولاً .
ويبقى المواطن في النهاية أسير الحاجة فلم تعد المشافي الخاصة للأغنياء فقط فأصبح المواطن العادي يبيع كما يقال”ما فوقه وتحته ” من أجل صحته أو سلامة عائلته وخاصة مع وباء كورونا الذي أصبح أرحم من كورونا أسعار المشافي الخاصة.

البعث