كشف كتاب عن شرط غريب من أجل قيادة طائرة "إيه-12"، التي تعد أسرع طائرة تجسس تابعة للمخابرات المركزية الأمريكية.

وانطلقت "إيه-12" لأول مرة في السماء في عام 1962 تحت راية وكالة المخابرات المركزية، فيما أطلق عليه مشروع "أوكسكارت"، بحسب ما ورد في كتاب "rchangel: CIA's Supersonic A-12 Reconnaissance Aircraft"، من تأليف المؤرخ في المخابرات الأمريكية، ديفيد روبارج، بحسب موقع "ساند بوكس".

الطائرة إيل-2، طائرة سوفيتية هجومية شاركت في الحرب الوطنية العظمى، خلال العرض الجوي-الفضائي في المعرض الدولي للطيران ماكس-2017 في جوكوفسكي

وعرض روبارج نظرة ثاقبة حول برنامج "أوكسكارت"، بالإضافة إلى ما يتطلبه الأمر من المرء لكي يتم اختياره من أجل قيادة الطائرة الأكثر سرية في أمريكا والخطيرة بشكل لا يصدق.
وبحسب كتاب ديفيد روبارج، فإن هناك متطلبات ومعايير عقلية وجسدية يجب أن يفي بها الطيارون من أجل الانضمام إلى مشروع "أوكسكارت"،

وعن المتطلبات بحسب ما أورده: "يجب أن يكون الطيارون مؤهلين ومهنيين في الوقت الحالي، مع قيامهم بما لا يقل عن 2000 ساعة طيران، وأن يكون 1000 منهم في أحدث الطائرات المقاتلة عالية الأداء، كما أنهم يجب أن يكونوا متزوجين ومستقرين عاطفيا ولديهم دوافع جيدة، وأن تتراوج أعمارهم بين 25 و40 عاما، وطولهم أقل من 6 أقدام طويل ووزن 175 رطلا، حتى يمكن وضعهم في قمرة القيادة الضيقة لطائرة "إيه-12".

وكان الشرط الذي يميل إلى التميز بالطبع هو الزواج، ووفقا للأسطورة، فقد "كان على جميع الأسبرطة الذين واجهوا الجيش الفارسي عند بوابات تيرموبيلاي الساخنة أن يكون لديهم أبناء، لأن المحاربين كانوا يعلمون أنهم لن يعودوا على الأرجح"، بحسب مؤلف الكتاب، ديفيد روبارج.

كما رجح أن يكون وضع شرط "الزواج" للطيارين هو أن سلاح الجو الأمريكي ووكالة المخابرات المركزية ينظرون إلى "رجل عائلة" بطريقة أخرى.

وفي نهاية المطاف، وقع الاختيار على 11 رجلا فقط من القوات الجوية الأمريكية من أجل منحهم شرف قيادة طائرة "إيه-12".

وانتهى مشروع "أوكسكارت" في عام 1968، لكن كانت خليفة طائرة "إيه-12" هي طائرة "إس آر-71".

سبوتنيك