تشيع الإصابة بالسيلوليت بين الكثير من الناس، وعلى وجه الخصوص النساء، ويعرف بأنه  جلد متكتل ومدمل في مناطق الفذخين والوركين والأليتين والبطن، ولا يجب بأي حال النظر إليه كسبب للخجل أو الشعور بالقلق فهو حالة طبيعية ويسهل التعاطي معها طبيا.

وفي حين يتمكن البعض من التخلص منه عبر فقدان الوزن وممارسة الرياضة والخضوع لجلسات المساج واستخدام بعض المستحضرات، هناك أيضا خيارات علاجية ناجحة على المستوى الطبي، رغم أنها ليست فورية أو ممتدة المفعول، بحسب مؤسسة "مايو كلينك" الطبية.

 
تقول المؤسسة إن علاج هذه الحالة ليس ضروريا، باعتباره غير خطر على الصحة، لكنها تنصح إذا شعر المصاب بالقلق حيال منظر الجلد بأن يزور أحد مقدمي الرعاية الطبية مثل اختصاصي الأمراض الجلدية أو حتى خبير جراحة التجميل.

حتى الآن، لا يُعرف الكثير عن أسباب تشكل السيلوليت، لكن يتكون من الحبال الضامة الليفية التي تصل الجلد والعضلات معا وكذلك الدهون الموجودة بينهما، والتي مع تراكمها تتسبب في شد الحبال الليفية، وتتسبب في تكوين سطح غير مستو.

يعتقد أيضا أن الهرمونات تلعب دورا أساسيا في حدوث هذه الحالة، وتقول "مايو كلينك" إن العوامل الوراثية بنية الجلد وملمسه وشكل الجسم عموما، كما أن بعض العناصر الأخرى تؤثر فيه، مثل الوزن وقوة العضلات. يمكن أن يصيب السيلوليت أصحاب اللياقة البدنية المرتفعة.

تصاب أغلب النساء ببعض السيلوليت بعد سن البلوغ، ويرجع ذلك إلى طبيعة الدهون في أجسامهن، التي عادة ما تتركز في الفخذين والوركين والأرداف، وهي ذات المناطق الشائعة لظهور السيلوليت.

ويشيع ظهور السيلوليت أيضا مع سن الشيخوخة، حيث يفقد الجلد مرونته في هذه المرحلة، وكذلك يجعل الوزن الزائد هذه الحالة أكثر وضوحا، ومع ذلك فإنها تصيب أصحاب النسب الدهنية المنخفضة. يعتقد أيضا أن نمط الحياة منخفض النشاط والحمل يؤديان إلى الإصابة بالسيلوليت.

سبوتنيك