أدان الحزب السوري القومي الاجتماعي جريمة العدو الإسرائيلي باغتيال الأسير المحرر مدحت الصالح ووصفها بأنها عمل وحشي جبان يرمي إلى محاولة كسر إرادة شعبنا باستعادة كل شبر من الأرض المحتلة.

وأكد الحزب في بيان نعى فيه الشهيد الصالح أن كل جرائم الاحتلال الدموية واعتداءاته لن تزيدنا إلا إصراراً على متابعة المقاومة حتى التحرير والنصر كما ستزيد أهلنا في الجولان السوري المحتل تشبثا بأرضهم وهويتهم وإصراراً على مواصلة النضال حتى عودة كامل تراب الجولان إلى الوطن الأم سورية.

ولفت البيان إلى أن “دماء الشهيد الصالح أصدق من كل الوعود الأمريكية والرهانات على التسويات التي يحاول الأعداء فرضها لتنفيذ مخططات التطبيع”.

بدوره استنكر مسؤول المكتب الاعلامي لحركة المقاومة الوطنية الفلسطينية (الجهاد الإسلامي) داود شهاب جريمة اغتيال المقاوم البطل الصالح من قبل العدو الصهيوني الذي يواصل اعتداءاته الإرهابية على سورية الشقيقة.

وقال شهاب إن جريمة اغتيال الصالح “تحمل أبعاداً خطيرة” مؤكداً أن الإرهاب الذي تمارسه سلطات الاحتلال يدل بشكل واضح على أن كيانها هو “العدو الأول الذي يجب محاربته ومقاومته والتصدي له والرد على جرائمه”.

واستشهد الأسير المحرر مدحت صالح الصالح مساء يوم السبت الماضي من جراء استهدافه من قبل العدو الإسرائيلي برشقات من الرصاص أثناء عودته إلى منزله في موقع عين التينة بريف القنيطرة مقابل بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل.