شارك السيد الرئيس بشار الأسد بالاحتفال الديني الذي أقامته وزارة الأوقاف اليوم بذكرى مولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في رحاب مسجد الإمام الشافعي بالمزة حيث أدى صلاة المغرب مؤتماً بفضيلة الشيخ الدكتور حسام الدين فرفور المشرف العام على مجمع الفتح الإسلامي بدمشق.

وبدأ الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم للقارئ الشيخ سليم عبدو العقاد.

وألقى وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد كلمة أشار فيها إلى معاني ذكرى المولد النبوي الكريم السامية وما تضمنته سيرة الرسول المصطفى من قدوة ومثال للبشرية أجمع وقال: يا نبي التوحيد ماذا يذكر الذاكرون من سيرتك ويعرف العارفون من شريعتك، دعوت إلى الواحد الحق، والله هو الحق المبين، وحدت النفس ثم وحدت الأسرة إذ أحكمت وشائج القرابة وأبرمت أواصر الرحم وجعلت الإحسان للوالدين قرين توحيد الله.

وأكد وزير الأوقاف أننا من خلال سيرة الرسول وفعله يمكن لنا أن نواجه الغرب و”إسرائيل” الصهيونية مشيراً إلى أنه منذ أحداث الـ 11 من أيلول ومنذ أيام خيبر وهم يفتنون ضد الدين الإسلامي.

وقال: نحن في سورية، في بلاد الشام، نفهم الإسلام كما أنزله الله تعالى صافياً، بينما هم يريدون أن يلبسوه عقالاً إعرابياً ويريدون أن يرتدي سيفاً تركياً، ولكننا نريده فهماً شامياً موضحاً أننا نفهم الإسلام دين رحمة ولطف وعفو وتسامح وعدل وقيم سامية ودين مقاصد وليس دين شعائر فقط كما يحاول الآخرون الترويج له.

ووجه وزير الأوقاف في ختام كلمته تحية الإكبار لأرواح شهدائنا الأبطال ولكل ضابط وجندي في جيشنا العربي السوري الباسل ولقائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد.

واختتم الاحتفال بدعاء لفضيلة الشيخ محمد توفيق رمضان البوطي رئيس اتحاد علماء بلاد الشام أن يجمع كلمة المسلمين على كلمة الحق وأن يحفظ سورية وشعبها وقائدها السيد الرئيس بشار الأسد لما فيه خير البلاد والعباد وأن يعيد الأمن والأمان إلى كامل ربوع البلاد.

وتخللت الاحتفال ابتهالات دينية من وحي المناسبة للشيخ سليم عبدو العقاد وفرقته.

وشارك في الاحتفال عدد من كبار المسؤولين في الدولة والحزب وعلماء الدين الإسلامي وحشد من المواطنين.