كشفت محافظة دمشق عن البدء قريباً بأعمال ترميم للمحال ضمن سوق اللحوم في الزبلطاني لوضعه في الخدمة خلال الفترة القادمة وذلك ضمن أعمال تأهيل بدأتها المحافظة أنجزت خلالها عملية ترحيل الأنقاض والأتربة وخاصة في ظل العشوائية التي كانت سائدة في السوق فيما يخص عملية (ذبح اللحوم)، مع تأكيد المحافظة أن الأمر لن يقتصر على (اللحوم) وهناك خطة شاملة لأعمال التأهيل تشمل مختلف الأسواق.

محافظ دمشق عادل العلبي رصد أعمال تأهيل السوق، مؤكداً أن ورشات المحافظة ستباشر أعمال تأهيل وصيانة البنى التحتية من أرصفة وإنارة وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي بعد أن أنهت ترحيل الأتربة والأنقاض، ليصار خلال الفترة القادمة إلى وضع السوق بالخدمة من جديد.

العلبي بين أن المحافظة ستقدم كل التسهيلات لأصحاب المحال التجارية للبدء بترميم محالهم بالتزامن مع أعمالها لوضع السوق بالخدمة بأسرع وقت ممكن لما له من أهمية لأنه سوق جملة مخصص لبيع اللحوم بأنواعها، موضحاً أن السوق يضم 138 محلاً تجارياً 85 منها مؤجر إيجاراً دائماً (فروغ) و53 محلاً عن طريق الاستثمار لمدة محددة وفق مزاد علني وقد تعرض للدمار والتخريب من التنظيمات الإرهابية التي كانت في المنطقة.

وفي تصريح خاص لـ«الوطن» كشف عضو المكتب التنفيذي في المحافظة سمير الجزائرلي أن لهذا الإجراء أهمية كبيرة تسهم في ضبط أسعار سوق اللحوم، ليس فقط في دمشق بل في حماة وحلب، وخاصة أن معظم التجار من 3 محافظات وبالتالي ينعكس على أسعارها، مشيراً إلى مشاكل حصلت سابقاً في عملية الذبح ضمن مركز المدن، ما يؤدي إلى زيادة التكلفة على المستهلك.

وأضاف: إن الإجراءات المتخذة تخفض من سعر التكلفة على التاجر وبالتالي ينعكس ذلك على المستهلك، مع وجود رقابة أكبر بالإجراءات القانونية المتخذة.

وتابع الجزائرلي بالقول: يتم إجراء أعمال الترميم لمسلخ اللحوم، مع اتخاذ إجراءات صارمة وضابطة فيما يخص الذبح خارج سوق اللحوم، علماً أن هناك شروطاً وضوابط صحية، ليصار خلال الفترة القادمة للتوجه للذبح ضمن أماكن مخصصة وشروط صحية، ومنع الذبح خارج السوق بعد تأمين البدائل.

ولفت الجزائرلي إلى تأهيل المرافق العامة ضمن السوق، على أن تنجز كل الأعمال نهاية الربع الأول من العام الجاري، مع تجهيز كل البنية التحتية ومتابعة جميع الإجراءات المتخذة، مع تجهيز مذكرة تفصيلية للمحافظ الأسبوع القادم تتضمن خطوات العمل بالتنسيق مع مؤسسات الصرف الصحي والكهرباء والمياه.

وأكد عضو المكتب التنفيذي العمل على تأهيل جميع الأسواق التي خرجت عن الخدمة بسبب الحرب على سورية، مؤكداً العمل على تأهيل سوق الخضراوات في التضامن بدمشق، وذلك بالعمل على إعادة تنظيم المحال وتوزيعها والاستفادة من المساحات لتخديم أكبر عدد وخاصة أنه مخصص لذوي الشهداء والجرحى ويخدم المنطقة تجارياً، مع العمل على إمكانية تجهيز أسواق في (دير علي) لبيع خضر وفواكه للمنطقة الجنوبية.

وفي تصريح لـ«الوطن» أكد المشرف العام على مجمع الخدمات- مدير النظافة في المحافظة عماد العلي أن هناك تنسيقاً بين مختلف الجهات التابعة للمحافظة لاستكمال أعمال التأهيل ضمن برنامج عمل ومراحل للإنجاز، مؤكداً أنه تم الانتهاء من أعمال إزالة الأنقاض والأتربة قدرت كميتها بأكثر من 25 ألف متر مكعب، وذلك خلال فترة الشهر.

ونوه العلي بإجراء أعمال تأهيل للمنصف ضمن سوق الزبلطاني بما فيه إزالة كل الأنقاض الموجودة، ليصار بعدها إلى البدء بأعمال الترميم للمحال، علماً أنه تم تقسيم العمل إلى مراحل مع الكشف على البنية التحتية والقيام بكل إجراءات التأهيل والخدمات.

وأشار إلى تحسن واقع الذبح في المسلخ بالزبلطاني بعد إجراء أعمال التأهيل، مع تلافي أي مشكلات، عملاً بتوجيهات المحافظة لتقديم كل الخدمات للمواطنين والتبسيط من إجراءاتهم.

صحيفة الوطن