أكد الجيش الوطني الليبي أنه يخوض معركة مصيرية في مواجهة النظام التركي وإرهابييه المنتشرين في ليبيا داعياً الدول العربية إلى دعمه.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري في بيان متلفز مساء اليوم إن “القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية تخوض معركة مصيرية في مواجهة الإرهاب والاستعمار التركي البغيض” مندداً بالتدخل العسكري المباشر لهذا النظام من خلال إرسال المرتزقة والإرهابيين من مختلف التنظيمات الإرهابية.

وجدد المسماري التأكيد على تمسك الشعب الليبي بمبادئه الوطنية الثابتة ودعم جيشه الوطني ورفضه لأطماع النظام التركي في التوسع وبسط نفوذه على ليبيا والمنطقة العربية بأسرها بدوافع عدوانية استعمارية للسيطرة على ثرواتها ونهبها بهدف معالجة أزماته الاقتصادية الخانقة في تحد صارخ لإرادة الليبيين والسيادة الوطنية ودول الإقليم والمجتمع الدولي بأسره.

وكان قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر أكد في 23 من الشهر الفائت مواصلة الحرب ضد الإرهاب حتى تحرير كامل التراب الليبي من الغزاة والمستعمرين الأتراك ومرتزقتهم واصفاً رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان بـ “المعتوه”.

وتعاني ليبيا منذ عدوان حلف شمال الأطلسي “ناتو” عليها عام 2011 حالة من الفوضى والانفلات الأمني في ظل انتشار السلاح والتنظيمات الإرهابية التي تحاول فرض نفوذها وسيطرتها على مختلف المدن والمناطق ولاسيما في العاصمة طرابلس التي تنتشر فيها ميليشيات حكومة الوفاق المدعومة من النظام التركي.