انضمت بلدة محجة وعدد من قرى منطقة اللجاة بريف درعا الشمالي إلى عملية التسوية وفق الاتفاق الذي طرحته الدولة في إطار الجهود التي تبذلها لتكريس الأمن والأمان والاستقرار في المحافظة.

وذكر مراسل سانا الحربي أن “العشرات من أبناء بلدة محجة وقرية الفقيع بريف درعا الشمالي وقرى عاسم والمطلة والزراير وجدل وصور في منطقة اللجاة من المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية توافدوا اليوم لتسوية أوضاعهم في مركز للتسوية أقامته الجهات المختصة بالتعاون مع وحدات الجيش في محجة بحضور عدد من وجهاء المنطقة وذلك وفق بنود الاتفاق الذي طرحته الدولة والهادف إلى إعادة الحياة الطبيعية إلى محافظة درعا في جو من الأمان والاستقرار”.

وفي تصريح للمراسل أشار رئيس بلدية محجة نضال حوشان إلى أن “الدولة تمد يدها وتفتح ذراعيها من أجل احتضان أبنائها الذين غرر بهم وضلوا الطريق عبر تسوية أوضاعهم وتسليم السلاح إن وجد لدى بعضهم من أجل العودة الى حياتهم الطبيعية دون ملاحقة”.

بدوره لفت محمد الأحمد مختار قرية البوير إلى “الارتياح الكبير والابتسامة المرسومة على وجوه الأهالي وأبنائهم الذين تمت تسوية أوضاعهم” مبيناً أنه “على الجميع التعاون لحماية الوطن الذي قدم الكثير من أجل أن نعيش بكرامة وأمان” مشيراً إلى أن “توافد العشرات من أهالي القرى اليوم هو خير دليل على نجاح التسويات ومصداقية الدولة بالصفح عن كل من سوى وضعه”.

من جانبه دعا تيسير سمارة من قرية محجة كل “شخص يمتلك السلاح بشكل مخالف للقانون والنظام إلى تسليمه فورا للجيش العربي السوري الذي كان على الدوام حافظاً للأمان والاستقرار” مشيراً إلى أن الأيام القادمة “تحمل معها الخير للجميع بهمة الجيش والقيادة التي أفسحت المجال أمام من ضل الطريق للعودة إلى جادة الصواب”.

وكانت الجهات المختصة سوت أمس الأول أوضاع العشرات من المسلحين المطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية من أبناء بلدة بصر الحرير ومحيطها بريف درعا الشمالي الشرقي.

sana