أكد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إبراهيم رئيسي أن أميركا وأوروبا في أزمة باتخاذ القرار بشأن الاتفاق النووي، فيما حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني الكيان الصهيوني من القيام بأي عدوان ومغامرة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ووصف رئيسي السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن لديها تعاملاً واسعاً مع العالم، وخاصة دول الجوار، مضيفاً: إننا لا نربط اقتصاد البلاد بالمفاوضات النووية وما شابه، متابعاً: نحن ملتزمون بما تعهدنا به، لكن أميركا والأوروبيين في أزمة باتخاذ القرار.
وفي جانب آخر من كلمته، أشار رئيسي إلى جائحة كورونا وتوفير السلع الأساسية باعتبارهما الشاغلين الرئيسيين في بداية عمل الحكومة الإيرانية، وقال: اليوم مع التطعيم المكثف، تم اتخاذ خطوة كبيرة لحماية صحة الناس.
في سياق آخر، أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في تغريدة له على موقع (تويتر)، أمس، أنه أبلغ نظيره الأذربيجاني جيجون بايراموف في الاتصال الهاتفي الذي أجرياه أول من أمس، أن إيران وجمهورية أذربيجان بلدان مسلمان بينهما العديد من القواسم المشتركة، وأن العلاقات بينهما تتطور في ظل الاحترام المتبادل، مؤكداً أن المحادثات كانت صريحة وودية وبناءة حول خريطة الطريق للعلاقات الشاملة بين البلدين.
وأشار عبد اللهيان، خلال المحادثات الهاتفية إلى الاتصالات البناءة بين الوزيرين وأشاد بالإفراج عن السائقين الإيرانيين المحتجزين في جمهورية أذربيجان ووصفها بالخطوة البناءة التي تمهد لإيجاد حلول لسوء الفهم.
ودعا إلى اتخاذ المزيد من الخطوات الإيجابية الرامية لتسهيل تنقل الشاحنات الإيرانية في المناطق الحدودية مع جمهورية أذربيجان.
وأكد عبد اللهيان ضرورة اعتماد نهج ايجابي حيال مستقبل العلاقات، داعياً إلى تفعيل اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، مشدداً في الوقت ذاته على عزم طهران على توطيد العلاقات مع باكو.
على خط مواز، حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني الكيان الصهيوني من القيام بأي عدوان ومغامرة ضد الجمهورية الإسلامية، داعياً الصهاينة إلى توفير التمويل لإصلاح الأضرار الناجمة عن رد إيران المدمر.
وكتب شمخاني تغريدة على «توتير»، أمس الأحد، قال فيها: بدلاً من تخصيص ميزانية بقيمة 1.5 مليار دولار للأعمال الشريرة ضد إيران، يجب على الكيان الصهيوني التفكير لتوفير تمويل بعشرات الآلاف من المليارات من الدولارات لإصلاح الأضرار التي ستنجم عن رد إيران المدمر.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن حكومة الكيان الصهيوني وافقت على ميزانية بقيمة خمسة مليارات شيكل (1.5 مليار دولار) لتعزيز قدراتها على استهداف البرنامج النووي الإيراني.
وذكرت القناة أن «الأموال ستوجه نحو الطائرات وجمع المعلومات الاستخبارية، ربما باستخدام الأقمار الصناعية، من بين خيارات أخرى».
وحذر سفير ومندوب إيران الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي، الكيان الصهيوني من «أي خطأ في الحسابات ومغامرة محتملة ضد إيران، ومن ضمن ذلك ضد برنامجها النووي السلمي».
وجاء ذلك في رسالة وجهها تخت روانجي يوم 13 الشهر الجاري إلى الرئيس الدوري لمجلس الأمن الدولي رداً على التهديدات الإسرائيلية الأخيرة ضد إيران، وورد في الرسالة: «خلال الأشهر الأخيرة ازداد عدد وشدة تهديدات الكيان الإسرائيلي الاستفزازية والمغامرة باستمرار، إذ بلغت مستوى تحذيرياً، وآخرها ما صدر عن رئيس أركان جيش الكيان الذي هدد بأن « الخطط العملاتية ضد البرنامج النووي الإيراني يجري تطويرها، وأن العمليات ستستمر لتدمير قدرات إيران في مختلف المجالات وفي أي وقت كان».

وكالات