جدد الأسير المحرر صدقي المقت التأكيد على مواصلة طريق المقاومة والنضال في وجه الاحتلال الإسرائيلي حتى تحرير كامل الجولان المحتل وعودته إلى وطنه سورية.

وشدد المقت في حديث لقناة السورية اليوم على تمسك أبناء الجولان المحتل بالأرض والهوية العربية السورية ومواصلة النضال في وجه الاحتلال لإفشال كل مخططاته التهويدية وفي مقدمتها المخطط الاستيطاني الصهيوني الرامي لإقامة مراوح هوائية “توربينات” على أراضيهم الزراعية ومصادرة ممتلكاتهم بالقوة.

ولفت المقت إلى أن يوم السادس والعشرين من حزيران من عام 1974 هو يوم المجد والكرامة الذي توج انتصارات وبطولات الجيش العربي السوري في حرب تشرين التحريرية المجيدة حيث كل ذرة تراب وكل صخرة وكل شجرة في الجولان السوري المحتل تروي ألف حكاية عن بطولاته مؤكداً أن الذكرى الـ 46 لرفع العلم الوطني في سماء مدينة القنيطرة المحررة تزيد السوريين إصراراً على استكمال معركة التحرير.

ووجه المقت التحية إلى الشعب السوري وأبطال جيشه الباسل الذين يخوضون أشرف المعارك لدحر الإرهاب مشدداً على ان الانتصارات التي حققها الجيش على التنظيمات الإرهابية التي تدعمها الولايات المتحدة وكيان الاحتلال وحلفاؤهم في المنطقة جعلهم ينتقلون إلى فرض ما يسمى قانون قيصر وغيره من الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب على سورية للنيل من صمود شعبها الذي سيفشل مؤامرات الأعداء وينتصر على العقوبات كما انتصر على الإرهاب.