استقبل الدكتور بشار الجعفري، نائب وزير الخارجية والمغتربين أمس وفد المجلس الطبي السوري الروسي برئاسة الدكتور فادي عيساوي.

وأعرب نائب الوزير عن أمله بنجاح المجلس الطبي في تحقيق الأهداف التي يصبو إليها، مشيراً في هذا السياق إلى قِدَم العلاقات السورية الروسية على الصعيدين الرسمي والشعبي، والتي من طبيعتها أنها تزداد عُراها رسوخاً وقوةً، ولافتاً إلى أن تأسيس المجلس الطبي السوري الروسي كمنظمة غير حكومية هو تجسيد لطبيعة هذه العلاقة الراسخة بين البلدين الصديقين.

كما أكد الدكتور الجعفري أنه رغم مرور عشرية النار على سورية، واستمرار الدول المعادية لها في فرضها أقسى أنواع العقوبات اللاشرعية واللاأخلاقية على كل القطاعات، ما تزال سورية صامدة بفضل القيادة والإرادة الشعبية القوية المؤمنة بالصمود حتى تحقيق النصر، وكذلك وجود أصدقاء صدوقين يرفضون الانتهازية في علاقاتهم الدولية، ويتخذون من المبادئ والأخلاق والقانون الدولي بوصلةً في بناء علاقاتهم مع الدول والشعوب.

وفي هذا السياق، أشار نائب الوزير إلى أهمية تأسيس المجلس الطبي السوري الروسي، ومساهمته في التخفيف من الآثار السلبية للإجراءات القسرية أحادية الجانب، التي طالت القطاع الصحي، سواء من ناحية المواد الطبية أو التجهيزات المخبرية أو الكوادر البشرية، مؤكداً استعداد الوزارة لتقديم كل الدعم المطلوب لمساعدة المجلس الطبي في تحقيق أهدافه.

من جانبه، شكر رئيس الوفد وأعضاؤه نائب الوزير على ما تقدمه وزارة الخارجية والمغتربين من دعم للمجلس منذ انطلاقته الأولى، مؤكدين رفضهم التام للإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية، ومبينين أن تأسيس المجلس الطبي السوري الروسي يهدف إلى إنشاء المشافي والمراكز الصحية والتبادل الدراسي والثقافي وتبادل الخبرات الطبية في مختلف الاختصاصات.

sana