أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن المحادثات مع القوى الست حول الاتفاق النووي ستستأنف “قريبا جدا”.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى طهران مؤكدة “لكن التوقيت ليس مهما”.

وأعلن “أننا انطلقنا في المفاوضات النووية قبل أسبوعين من خلال التشاور مع المنسق الأوروبي للمفاوضات، والعودة لن تكون متأخرة والمحادثات مع القوى الست حول الاتفاق النووي ستستأنف قريبا جدا”، مشددا على “أننا لن نستأنف المفاوضات من نقطة الانسداد التي كانت قد وصلت إليها”.

واعتبر أن “عودة أوروبا إلى المفاوضات لا تعني شيئا وهي يجب أن تصاحب برفع العقوبات”.

في الأثناء، شدد الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي على ضرورة الاستعداد للهجمات السيبرانية والوقاية منها والتجهيز لمكافحتها.

وقال رئيسي في اجتماع لمجلس الوزراء اليوم تعليقا على الهجوم السيبراني الذي استهدف محطات البنزين في إيران أمس إن هذا الهجوم “كان محاولة للتضييق على المواطنين” مشيراً إلى أن السلطات المعنية تمكنت وبسرعة من إدارة الموقف وأثبت المواطنون وعيهم في مواجهة هذه المشكلة ولم يسمحوا لأي جهة باستغلالها.

وتابع رئيسي “علينا أن نكون مستعدين بجدية في مجال الحرب السيبرانية وأن لا نسمح للعدو أن ينال أهدافه الشريرة في هذا المجال وأن يخلق مشاكل للمواطنين”.

في سياق متصل، أعلن أمين المجلس الأعلى للأجواء الافتراضية في إيران، أبو الحسن فيروزآبادي، عن السيطرة على الهجوم السيبراني واسع النطاق الذي استهدف 4300 محطة تزود بالوقود في البلاد.

وقال فيروزآبادي في تصريح صحفي، إن الخلل الذي حصل في منظومات 4300 محطة وقود في البلاد والناجم عن هجوم سيبراني واسع النطاق قد تمت السيطرة، معربا عن أمله في عودة جميع محطات الوقود إلى حالتها الطبيعية اليوم الأربعاء.

وأكد أن الهجمات كانت واسعة النطاق، وأدت إلى إحداث خلل في 4300 محطة ومركز وقود في البلاد.

وأوضح أن الرأي النهائي حول هذا الهجوم السيبراني سيتم الإعلان عنه في غضون 7 إلى 10 أيام، مشيرا إلى أنه من المحتمل أن يكون هذا الهجوم قد شن انطلاقا من الخارج كالهجوم السيبراني الذي تعرضت له منظومات سكك الحديد في البلاد.

وأضاف أنه رغم السيطرة على هذا الهجوم السيبراني إلا أنه خلق الكثير من المشاكل.

وكالات