اعتبر الكاتب البريطاني باتريك كوكبيرن أن مستوى كذب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وادعاءه بأن فيروس كورونا نشأ في مختبر معهد ووهان بالصين أعلى بكثير من مزاعم امتلاك العراق أسلحة دمار شامل وهي الأكذوبة التي روجتها الولايات المتحدة لتبرير غزوها للعراق عام 2003.

وفي مقال نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية اليوم أوضح كوكبيرن أن الغرض من أكاذيب ترامب ليس الإقناع بالحجج العقلانية بل السيطرة على أجندة الأخبار بمزاعم شائنة مشيراً إلى أن تقديمه الصين ككبش فداء قد لا يكون كافياً لتحويل الانتباه عن الثمن الذي دفعه الأمريكيون بسبب سوء تعامله الفادح مع الجائحة.

ووصف الكاتب استراتيجية ترامب تجاه الصين بأنها “فجة” وقال إن “الرئيس الأمريكي يشعل حرباً باردة مع بكين للفوز بالانتخابات الرئاسية القادمة”.

ولفت كوكبيرن إلى أن ترامب يتخلص من رؤساء المخابرات الأمريكية ويستبدلهم بأنصار له لكنهم لم يتمكنوا من تقبل نظرية المؤامرة الأخيرة التي يروج لها.