كشفت وسائل إعلام فرنسية عن قيام السلطات الأمنية في البلاد بإحباط محاولة انقلاب كان يقودها سياسي يميني متطرف.

وقالت صحف ومواقع فرنسية إن المخابرات العامة أحبطت انقلاباً خطط له النائب السابق للحركة الديمقراطية “ريمي داييه” مشيرة إلى أن السلطات الفرنسية وضعت داييه رهن الاعتقال الاحتياطي للاشتباه في ضلوعه في التخطيط لعملية انقلابية وأعمال عنف.

وأوضحت أن داييه وجهت له اتهامات في الـ 22 من الشهر الجاري بالإرهاب حيث كشفت التحقيقات أنه كان يدبر “انقلاباً يستهدف الاستيلاء على قصر الإليزيه بمساعدة العديد من أنصاره ومنظمة شبه عسكرية كبيرة”.

ولفتت إلى أن مخطط داييه السري أطلق عليه اسم “عملية أزور” وكان منظماً للغاية ونشأت فكرته منذ نحو عام في وقت كانت فرنسا تقاوم فيه أزمة صحية بسبب تداعيات فيروس كورونا مبينة أن داييه كان يقود عملية أزور من منزله في ماليزيا حيث كون منظمة سرية تضم عشرات الأشخاص للمشاركة في مشروعه.

وأشارت إلى أن المنظمة السرية تضم أشخاصاً مدنيين وعسكريين مع حصولهم على أسلحة حقيقية وخطة تجنيد فيما يرأس الفريق العسكري عنصران من الجيش الفرنسي.

وقالت وسائل الاعلام: إن التحقيقات مستمرة مع داييه بتهمة تكوين جمعية إجرامية إرهابية كما أنه قد تتم متابعة الموقوفين بتهمة تهديد أمن الدولة.