أكدت مجلة بارونز الأمريكية أن إصرار رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان وسعيه الدائم إلى بسط سلطته المطلقة على زمام الحكم في بلاده انعكس سلباً على الاقتصاد التركي الذي لا يزال في خطر واصفة إياه بأنه (راعي بقر مخمور).

وأوضحت المجلة الأسبوعية في مقال لها أن تصفية أردوغان للمهنيين في البنك المركزي واستبدال حتى الأشخاص الذين فعلوا كل ما قاله لهم دون اعتراض كان له دور كبير في تدهور الاقتصاد التركي.

وتشهد تركيا منذ سنوات تدهوراً كبيراً لعملتها بسبب الأوضاع السياسية والأمنية المتردية جراء الممارسات القمعية لنظام أردوغان بذريعة المحاولة الانقلابية عام 2016 والتي أدت إلى ارتدادات اقتصادية على البلاد منها تراجع السياحة والاستثمارات وانخفاض الإيرادات من النقد الأجنبي وهو ما خفض ثقة المستثمرين الأجانب بالاقتصاد التركي.

وكالات