تعبيراً عن رفضهم ما يسمى “قانون قيصر” يعتزم عدد من الشخصيات الجزائرية تتقدمها المناضلة جميلة بوحيرد والمجاهد الرائد الأخضر بو رقعة تشكيل لجنة عربية-إفريقية لكسر الحصار الاقتصادي الأمريكي الغربي على سورية وإرسال قوافل غذائية وطبية برية وبحرية وجوية إلى دمشق.

الشخصيات التي ستشكل نواة اللجنة الجزائرية دعت في بيان لها تحت عنوان “لا لتجويع الشعب السوري” أحرار العالم إلى التحرك لرفض “قانون قيصر” والوقوف بوجه التبجح الأمريكي وقالت “إن الهيمنة الإسرائيلية التي تعززها أنظمة عربية عميلة تقف وراء قانون قيصر” مشددة على أن المعركة في سورية حسمت وقوى الشر ولت مهزومة.

وأوضح البيان أنه بعد أن فشلت كل المؤامرات والمحاولات لكسر إرادة سورية والسوريين تحاول الإدارة الأمريكية الانتقال إلى مرحلة جديدة تهدف من خلالها إلى تجويع الشعب السوري ووقف عملية إعادة الإعمار بإجراءات عقابية غير مسبوقة ضد سورية والدول المساندة لها والشركات المساهمة في جهود إعادة الإعمار.

وفي السياق أكد الإعلامي والأكاديمي الجزائري رشيد ولد بو سيافه لقناة الميادين أن مبادرة الشخصيات الجزائرية أطلقت لنصرة سورية في وجه “قانون قيصر” الجائر الذي يهدف إلى تجويع الشعب السوري ومنع إعادة الإعمار في سورية.

وبين أن هذا القانون الجائر جاء بخلفية واضحة لحماية الكيان الصهيوني في المنطقة والتضييق على محور المقاومة الذي تعد سورية ركيزة أساسية فيه مشدداً على أنه من واجبنا نحن كجزائريين في بلد المليون ونصف شهيد والعرب جميعاً وكل الأحرار في العالم أن نقف إلى جانب سورية وشعبها ضد هذا القانون الجائر الذي يريد معاقبة الشعب السوري على مواقفه ومبادئه الوطنية والقومية.

وقال بو سيافه إن الاتصالات جارية من أجل تنظيم قوافل إنسانية لإمداد السوريين بالمساعدات مؤكداً أنهم سيواصلون التحرك سياسياً على أكثر من صعيد لمواجهة المؤامرة التي تحاك ضد سورية.

وكان المؤتمر القومي العربي جدد مؤخراً رفضه الإجراءات الأمريكية القسرية أحادية الجانب ضد الشعب السوري وخاصة ما يسمى “قانون قيصر” داعياً إلى إطلاق حملات لكسر الحصار عن سورية وإحباط هذه الإجراءات حيث أكد مجدي المعصراوي الأمين العام للمؤتمر في بيان له أن هذا القانون الأحادي الجائر من قبل الإدارة الأمريكية الخارج عن أي شرعية دولية يأتي تتويجاً لحرب كونية طويلة تعرض لها الشعب السوري منذ أكثر من تسع سنوات ويستهدف مواقف سورية الصامدة وأن مصيره الفشل.