نقلت صحيفة “POLITICO” الأمريكية، في 27 من تموز الماضي، عن أحد كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن 900 جندي أمريكي سيبقون في سوريا لتقديم الدعم والمشورة لـ”قسد” في حربها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، مشيرًا إلى أن الوجود الأمريكي في سوريا اقتصر على دعم “قسد” في الحرب ضد التنظيم.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أعلنت، في 8 من شباط الماضي، أن المهام الملقاة على عاتق قواتها الموجودة في سوريا محصورة بمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وأنها لم تعد مسؤولة عن حماية آبار النفط.
وفي عام 2020، أمر الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بسحب القوات الأمريكية من الحدود الشمالية بالقرب من تركيا كجزء من مخطط لسحب جميع القوات الأمريكية من سوريا.
لكن تحت ضغط وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، وافق ترامب لاحقًا على إبقاء القوات الأمريكية في الشرق لمواصلة العمل مع “قسد”، وحماية حقول النفط من القوى الموجودة هناك.