كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن جيش الاحتلال الأمريكي تعمد إخفاء جريمة ارتكبها بحق المدنيين في سورية عام 2019 وأوقعت 64 ضحية من النساء والأطفال.

وذكرت الصحيفة في تقرير اليوم أن ضربتين جويتين متتاليتين نفذتهما القوات الجوية الأمريكية قرب قرية الباغوز بريف دير الزور بأمر من وحدة عمليات خاصة أمريكية سرية مشيرة إلى أنها “جريمة حرب محتملة”.

ولفتت الصحيفة إلى أن القيادة المركزية الأمريكية التي أشرفت على العمليات الجوية الأمريكية في سورية اعترفت بالضربتين لأول مرة خلال الأيام الماضية زاعمة “أنهما مبررتان”.

ومنذ تشكيله من خارج مجلس الأمن في آب 2014 ارتكب ما يسمى “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة عشرات المجازر بحق السوريين من خلال قصفه المناطق السكنية بأرياف حلب ودير الزور والرقة والحسكة إضافة إلى تدميره البنى التحتية تحت ذريعة محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي في الوقت الذي تؤكد فيه المعطيات والوقائع الارتباط الوثيق بين التحالف والتنظيم التكفيري لاستهداف الجيش العربي السوري والتجمعات السكنية في المنطقة الشرقية.