قال رئيس منظمة تنمية التجارة الإيرانية، علي رضا بيمان باك في مقابلة خاصة مع قناة  "العالم" حول الانباء التي يتم تناقلها بشان منع سوريا استيراد السيارات الإيرانية، قال : نظرا الى ان سوريا ايضا مثل ايران تعاني من نقص في العملة الصعبة لذلك يبذل مسؤولو هذا البلد مساعي حثيثة للحيلولة دون خروج العملة الصعبة من سوريا ، وبناء عليه فلا يوجد تسجيل طلب قطع الغيار من إيران او دول أخرى.

واشار بيمان باك الى انه يجب البحث عن حل لاستيراد البضائع بدلاً من العملة واضاف : إذا استوردنا البضائع بدلا من استلام العملة الصعبة في مقابل الصادرات ، فسيتم حل المشكلة ، وهذه القضية لا علاقة لها بالسيارات وغير السيارات.

وصرح رئيس منظمة تنمية التجارة الإيرانية ، أن سوريا فرضت قيودا على عملتها بسبب مشاكل العملة ، مضيفا القول : سوريا تؤكد على عدم خروج العملة الصعبة من بلادها ، وفي مقابل توريد البضائع إلى هذا البلد ، تقوم بتصدير البضائع.

بيمان باك وردا على سؤال حول إعلان حظر استيراد السيارات من إيران إلى سوريا تحديدا، قال : هذا غير صحيح ، فكل الدول التي تتاجر مع سوريا تواجه هذا التحدي ، وهذه المسألة ليست خاصة باستيراد السيارات من إيران .

وشدد على أن الجمهورية الإسلامية تبحث عن حل لحل هذه القضية ، ووزير الصناعة والمعادن والتجارة سيتوجه إلى سوريا قريباً وسيعقد اجتماعا مع رئيس الوزراء وخمسة وزراء في هذا البلد لحل هذه القضية.

ولفت رئيس منظمة تنمية التجارة الإيرانية ، الى إن زيارة الوزير لن تكون لحل مشكلة السيارات فقط ، واضاف : ان وزارة الصناعة والمعادن والتجارة تحاول حل مشكلة العملة الصعبة والقضايا الجمركية للصادرات الايرانية إلى سوريا.

يشار الى ان بعض بعض وسائل الإعلام في المنطقة ومن خلال تضخيم مسالة تصدير السيارات الايرانية الى سوريا دون التنويه الى المشاكل العامة التي تعاني منها دمشق حاليا من حيث التزود بالعملة وتحويلها، تحاول الايحاء بان هذه المسالة تكشف عن فتور العلاقات بين البلدين .

العالم